البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦٣/٤٦ الصفحه ٦٠٢ :
السير وسرعة المشي ، وبرمال الواحات وما اتصل بها حيات كثيرة تستر في الرمل فإذا
مرّت بها الجمال ثارت من
الصفحه ٦٠٥ : البربر ، وهم أصحاب
حرث ومواش وجمال ، والغالب عليهم الفروسيّة.
وأم ربيع على هذا
الوادي ، وهو كبير خرار
الصفحه ٦٠٦ : الزوابع ، فيزعمون أنه ليس بهذه الأرض إلا الجن والجمال
الوحشية ، وهذا عند كثير من العقلاء مردود.
قال أبو
الصفحه ٧٣٨ :
ـ
١٥٧
وجمال
ـ
المعري
٣٥٧ ـ ٤٨٦
ظلالة
ـ
ـ
٣٠٢
الصفحه ٤٥٧ : بعث به صاحب القسطنطينية العظمى إلى عبد الرحمن الناصر
لدين الله ، وعلى وجه المحراب سبع قسيّ قائمة على
الصفحه ٩٣ : ، ويحيط بجبالهم وسهولهم شجر
البلوط الذي فاق طعمه كل بلوط على وجه الأرض ، ولهم اهتمام بحفظه وخدمته وهو لهم
الصفحه ٢١٣ : ، فإن أدركه الغم صعد مع الحبل إلى وجه الماء واسترد نفسه
حتى يستريح ، فيرجع إلى غرضه وطلبه ، فإذا امتلأت
الصفحه ٣٨٢ :
الحي والبحيرة من كل الجهات خلا الوجه الواحد مما (٥) [يلي الشمال].
الطاق
(٦) : بخراسان ، بمقربة من
الصفحه ٤٤٣ :
إلا من وجه واحد ، ثم قام فقال : أيها الناس إني رأيت هذين الجمعين ، وأخبر
بحالهما ، ثم قال : يا سارية
الصفحه ٥٦٤ : (١) ، لا تلقى منهم إلا ذا وجه طلق ، ولهم برّ بالغرباء وإقبال
عليهم ، وعندهم اعتدال في جميع معاملاتهم
الصفحه ٥٦٦ : صلىاللهعليهوسلم إذا وجه عليا رضياللهعنه [بعد مؤتة في وجه
قال : «اللهم انك أثكلتني عبيدة يوم بدر ، وحمزة يوم أحد
الصفحه ٣٢ : بأنقرة فرأيت صورة امرئ القيس فإذا هو رجل مكلثم
الوجه ، يريد مستدير الوجه ، وكانت الروم اتخذت صورة امرئ
الصفحه ١٣٨ :
ومن تنس علي بن
الملثم التنسي ، جيء به إلى المعتمد والي دمشق وادعي عليه أنه كشف وجه غلام جميل
من أبنا
الصفحه ٢٦٧ :
طبيب الحجاج بن يوسف ، وهي طاق واحد سعتها بين عموديها على وجه الأرض ثمانون خطوة
وارتفاعها [مقدار ما يخرج
الصفحه ٢٨٧ : لكأس
ألجميها فإنما
حللت الكثيب من
زرود لأفزعا
ولمّا وجه عمر رضياللهعنه سعد بن