البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٥٢/١ الصفحه ٨٣ : بذلك كله سور يجمع تلك القرى والقصور ولا يرى من
أضعاف ذلك قفر ولا خراب ، ومن دون هذا السور على القصبة
الصفحه ٣٦٢ :
وهي أكبر (١) من الترمذ [ولها ربض وعليه سور تراب ، وبها أسواق وتجار
وقرى وعمارات وصنائع ، ولها
الصفحه ١١١ : ماجنهم. وكانت بغداد في أيام الأكاسرة قرية من قرى طسوج بادوريا ، ومدينة
الأكاسرة إذ ذاك [المدائن] من مدن
الصفحه ٢٠٢ :
أصحت على فضله
الأيام تحسده
إن النبيه
الرفيع القدر محسود
وسميت
الصفحه ٧٩ : ؛ وحصن ببشتر كان قاعدة العجم ، كثير الديارات والكنائس
والدواميس ، ولهذا الحصن قرى كثيرة وحصون خطيرة وما
الصفحه ١٣٥ : كثيرة من زناتة وغيرهم من
البربر. وهي كثيرة الخصب والرخاء كثيرة الخيرات والنعم ، ولها قرى كثيرة وعمائر
الصفحه ١٥٠ : الغرق ، ولم توجد تحت الماء قرية سوى نهاوند
، وجدت كما هي لم تتغير ، وأهرام الصعيد وبرابيها وهي التي
الصفحه ٤٠١ : للمدينة بما دعاك بمثله إبراهيم
لمكة ومثله معه» ، واحتجوا بهذا على فضل المدينة على مكة لدعائه
الصفحه ١١٨ : ،
هلموا فاتبعوني ، فأخرجهم من القرية إلى موضع رمل فقال : اكشفوا هاهنا ، فكشفوا
فإذا البرد والقضيب وقعب
الصفحه ١٣٨ : ، وكانت أكثر فاكهة منه وكان الماء ينحدر إلى قرى موضع البحر صيفا وشتاء
يسقون منه متى شاءوا ، وفضل الما
الصفحه ٣٥٢ :
تجري في الأنهار ،
ولو لم يكن من فضلها إلا أن الإمام أبا إسحاق الشيرازي الفقيه المصنف المشهور منها
الصفحه ٤٥٦ : ؟ عرض أصله وثمره فأبينا ، ويزعم أنه
يوفينا من ثمره؟ فجاء بهم حتى وفاهم حقوقهم ، وفضل منها مثل ما كانوا
الصفحه ١٣٧ : البحر فيقع
في تلك الشباك ، ويقال (٤) إن بحيرة تنّيس بها كانت الجنّتان المذكورتان في القرآن
كانتا لرجلين
الصفحه ٢١٩ : على الشرقي والغربي من نهر اثل ، وهو نهر
يخرج اليهم من الروس ويصب في بحر الخزر ، ويحيط بالمدينتين سور
الصفحه ٢٧٠ : وشمشاط ورأس العين
وغيرها ، والرقة على شارعة الفرات في الشمال منه ، وعليها سوران ، وهي في فحص يبعد
عن