البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٧/١ الصفحه ٨٣ : هناك ، ولبخارى هذه مدن عدة.
وافتتح بخارى (٢) سعيد بن عثمان بن عفّان في زمن معاوية رضياللهعنه ثم خرج
الصفحه ١٠٧ : ،
وفي بني سليم اثنتان وفي الازد اثنتان وبني مسجدها بالقصب ثم بناه ابن عامر باللبن
لعثمان بن عفان
الصفحه ١١٠ : والكوفة وواسط
والبصرة وأمر باختيار قوم من أهل الفضل والعدالة والعفة والأمانة والمعرفة
بالهندسة ، وكان فيمن
الصفحه ١١٣ : جهة الشرق الذي وراء دار
عثمان بن عفّان رضياللهعنه وفيه يخرج إلى بقيع الغرقد هذا ، قال الأصمعي : قطعت
الصفحه ١١٦ : بن
عفان وعبد الرحمن بن عوف رضياللهعنهم فأشاروا عليه بالمقام وقالوا : شاور الناس ، فكتب إلى علي
الصفحه ١٦١ : وأعيا ذلك الفاروق عمر بن الخطاب وعثمان ابن
عفّان رضياللهعنهما ومن بعدهما من خلفاء الله تعالى ، وفتح
الصفحه ١٩٤ :
أحقّ أدال الله
منهم معجلا
بأمر تركناه
وربّ محمد
عيانا فإما عفّة
أو تجملا
الصفحه ٢٤٦ : معاوية وليست له سابقة فإن لك في ذلك حجة ، وجدته ولي عثمان
بن عفّان المظلوم والطالب بدمه ، الحسن السياسة
الصفحه ٣٤٥ : عثمان
بن عفّان لمعاوية رضياللهعنهما الشام والجزيرة وثغورها ، أمره أن يغزو شمشاط ، فوجه إليها
حبيب بن
الصفحه ٤٠١ : المعروف عليها اليوم ، ولها
أربعة أبواب : باب في المشرق وراء دار عثمان بن عفّان رضياللهعنه يخرج منه إلى
الصفحه ٤٢٩ :
(٨) : قصبة صنعاء باليمن ، كان الضحّاك بناه على اسم الزهرة ،
وخربه عثمان بن عفّان رضياللهعنه ، فصار تلا
الصفحه ٤٥٧ : عثمان بن عفان رضياللهعنه الذي خطه بيمينه ، وفيه نقطة من دمه ، ويخرج هذا المصحف في
صبيحة كل يوم ، يتولى
الصفحه ٤٧٧ : صلّى ، فقال : لقد أصابني في مالي
هذا فتنة ، فجاء إلى عثمان بن عفّان رضياللهعنه ، وهو يومئذ خليفة
الصفحه ٤٩٢ : ، وفي أهلها عفة وخير ظاهر ، وفي تجارهم حسن معاملة وانقياد للحق ، ولهم
نزاهة عن كثير من أخلاق السوقة
الصفحه ٥١٦ :
ومأرب عفى عليها
العرم
رخام بنته لهم
حمير
إذا جاء مواره
لم يرم