البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١/١ الصفحه ٨٣ : المساحة عذاء التربة وكمال حسن المنتزه ؛ قالوا : والمشار إليه
من متنزهات الأرض صغد سمرقند ونهر الأبلّة
الصفحه ١٣٨ :
التربة وزكاء
الريع ، قال : وكانت جنانا متصلة ولم يكن بمصر كورة يقال إنها تشبه الفيوم إلا هي
وحدها
الصفحه ٩١ : الاسكندرية وافريقية بينها وبين
البحر ستة أميال وهي مرج أفيح وتربة حمراء افتتحها عمرو بن العاصي رضياللهعنه
الصفحه ٣٣٩ : ، كريمة البقعة عذية التربة ، تغيض مياهها
فلا تذوي مع المحل ثمارها ، وقد لجأ إليها عامة أهل الأندلس سنة ست
الصفحه ١٩ : رضياللهعنه :
دعوهم ، عمر وآل
عمر في طاعة أبي عبيدة ؛ وتنسب إليها الخمر الجيدة ؛ ومرّ سحيم بن المخرّم وهو
الصفحه ٢١٣ :
صاحبها ، وهي مطبوعة بطابع ، فإذا نزلوا أخذت تلك الصرر من التجار وصارت [في] قبض
الوالي وتحت يده ، فإذا كان
الصفحه ٣٠٦ : خرج المهدي من مصر ، بعث وإليها في طلبه ، فوجد راجعا يذكر أنه يطلب
كلبا هرب له ، فحمل إلى الوالي ، وقيل
الصفحه ٤٦٥ : ودون ذلك ، ويسمى
هذا السمك الوال (٦) وهو أبيض ، ويتبع هذا السمك الكبير المسمى بالوال سمك آخر
، إذا طلعت
الصفحه ٥٣٠ : الوالي فقد حكمناك فيه وجعلنا أمره إليك ، فجزاه الشيخ خيرا
ودعا له بالبقاء وقال : يا أمير المؤمنين ، أما
الصفحه ٣٢ : الأندلس في اللغة اليونانية
اشبانيا ، والأندلس بقعة كريمة طيبة التربة كثيرة الفواكه ، والخيرات فيها دائمة
الصفحه ٤٦ :
أطيب البقاع بقعة
وأكرم الأرضين تربة لا يعدل به مكان غير غوطة دمشق وساحة (١) الفيوم ، ولا يعلم
الصفحه ٥٤ : يقال ، خرج يختار أرضا صحيحة
الهواء والتربة والماء ليبني فيها مدينة يسكنها فأتى موضع الاسكندرية فأصاب
الصفحه ٥٩ : الفوائد.
ويطل على اشبيلية
جبل الشرف ، وهو شريف البقعة كريم التربة دائم الخضرة ، فراسخ في فراسخ طولا
الصفحه ١٠٨ : يتبايعون في بدء أمرها جميع تجاراتهم بالكتان ، وتعرف أيضا
بالحمراء لأنها حمراء التربة وسورها مبني بالحجارة
الصفحه ١١٩ : قرطبة وشرقيّ قبرة ، بينهما عشرة أميال ، وهي على ربوة من الأرض
طيبة التربة ، كثيرة المياه السائحة ، ولها