البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٥/٣١ الصفحه ٢١٦ : من
القاطول إلى سامرا ، وبابك على الفيل وأخوه وراءه على الناقة ، والفيل يخطر به بين
الصفين
، وبابك
الصفحه ٢٢٢ :
إذا أوطأتها
قدمي سهيل
فلا سقيت خناصرة
العهادا
قدما سهيل :
كوكبان وراءه ، يقول
الصفحه ٢٣٦ : الثغور المتصلة ببلاد الروم وراء الفرات ، وقال
عدي بن الرقاع :
فقلت لها كيف
اهتديت ودوننا
الصفحه ٢٤٩ : قال : إن عدوّكم قد اعتصم منكم بهذا البحر فلا تخلصون إليهم معه وهم
يخلصون إليكم إذا شاءوا ، وليس وراءكم
الصفحه ٢٥٧ : البلاد ، ولما تسامع الفرنج الذين وراء البحر بفتحها أقبلوا إليها من كل جهة
وعظمت المصائب ، وقد أقبل الططر
الصفحه ٢٥٩ : : يا أبتاه
، إن ذا الجساس أتى خارجا ركبتاه ، قال : ما خرجت ركبتاه إلا لأمر عظيم ، فلما جاء
قال : ما ورا
الصفحه ٢٦٠ : قاتلنا ، فخرجت وهي تجر أعطافها ،
فلقيها أبوها مرة فقال لها : ما وراءك يا جليلة؟ قالت : ثكل العدد وحزن
الصفحه ٢٦٣ :
حرف الرّاء
رامة
(١) : موضع بالعقيق ، وقيل بل هي وراء القريتين في طريق البصرة
إلى مكّة ، قال
الصفحه ٢٧٧ : السرير الذي وراء أبي مسلم ، فإذا صفق بيد على
يد فليظهروا وليضربوا عنقه وما أدركوا منه بسيوفهم ، وجلس
الصفحه ٣٠٩ : فتح هو موضع الردم ، وقيل
: السدان أرمينية وأذربيجان ، وقيل : هما من وراء بلاد الترك الذين قالوا : يا
الصفحه ٣١٠ :
مالا عظيما ،
وكتبت إلى من يليني وأهديت له وسألته أن يكتب إلى من وراءه ، وزودته لكل ملك هدية
الصفحه ٣١١ : بتلك المرازب ثلاث مرات ، فيسمع من
وراء الباب الصوت ، فيعلم أن هناك حفظة ، ويعلم هؤلاء أن أولئك لم
الصفحه ٣١٤ : وراء سيحون إلى
هذا البحر ، نحو نصف سنة ، وفعلوا في كل اقليم من أقاليمها العجائب ، ورجعوا إلى
ملكهم
الصفحه ٣٢٢ : ، ودار الامارة بالمدينة ، والربض ممتد من وراء نهر الصغد بموضع يعرف
بأفشينة ، وقطر السور المحيط بالربض نحو
الصفحه ٣٢٦ : ، وانه لخير يراد بي ، وقدم علينا رجل من أهل الحجاز فقلنا : ما الخبر
وراءك؟ قال : خرج بتهامة رجل يقول لمن