البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٠٥/١٦ الصفحه ٣٥٤ : يستأذنه في دخول إفريقية فجاءه كتاب عمر رضياللهعنه ينهاه عن دخول إفريقية بالجيش وقال : ليست بإفريقية
الصفحه ٥٥١ : في كتابه ، فلما هلك رجعت بلاد مصر لبني
إسرائيل يتوارثونها ملكا عن ملك (٢) ، ومنهم كان داود وسليمان
الصفحه ٢٢٦ : يبقى له
ولد ، فسأل عن منزل صحيح من الأدواء والأسقام ، فذكر له ظهر الحيرة ، فدفع ابنه
بهرام إلى النعمان
الصفحه ٢١ : صلىاللهعليهوسلم وهي من بلاد الصلح التي كانت تؤدي الجزية وكذلك دومة
الجندل والبحران وهجر ؛ وفي الصحيح (٦) : «أمامكم
الصفحه ١٠٥ :
صحيح مسلم (١) ، أولها : أما بعد فإن الدنيا آذنت بصرم وولت حذاء ، إلى
آخرها ...
قالوا : وبشرقيها
مياه
الصفحه ٣٤٧ : صحيحة الهواء تطول أعمار أهلها ، ولها حصنان في
غاية المنعة ، وبينها وبين البحر قدر ميل ، وهناك نهر ماؤه
الصفحه ٦٠٤ :
وادي
الأزرق (١) : موضع خلف أمج إلى مكّة بميل. وفي صحيح مسلم عن ابن عباس رضياللهعنهما ، أن رسول الله
الصفحه ٩ : نضد عليه صفائح
الحجارة ويُعرف بقبر الشهيد ولا يعلم له وقت لقدمه ، يُرفَع عنه بعض تلك الصفائح
فيرى صحيح
الصفحه ١٣ : » وكلاهما صحيح. والنصّ
هنا متابع في بعضه لما ورد عند البكري ، وانظر كذلك رحلة التجاني : ٥٨ ـ ٥٩ ،
وتصحف في
الصفحه ٢٤ : منها
شرب أهلها وماؤها صحيح ، وبها معدن حديد ولا شجر بها إنما هي مزارع الحنطة والشعير
ويدّخر منها الكثير
الصفحه ٣٢ : أحد ما خلف هذا البحر المظلم ولا وقف منه بشر على خبر
صحيح لصعوبة عبوره وإظلامه وتعاظم موجه وكثرة أهواله
الصفحه ٥٤ : يقال ، خرج يختار أرضا صحيحة
الهواء والتربة والماء ليبني فيها مدينة يسكنها فأتى موضع الاسكندرية فأصاب
الصفحه ٩٩ : ، وحال البائس لا تخشى
الانتقال](٣) ، وذهبت علامة الرفع وفقدت سلامة الجمع ، والمعتل أعدى
الصحيح ، والمثلث
الصفحه ١٤١ : ، والصحيح ان مكة من تهامة كما أن المدينة من نجد ،
وقيل (٣) أرض تهامة قطعة من اليمن وهي جبال مشتبكة أولها في
الصفحه ١٥٧ :
__________________
(١) أخطأ المؤلف في
النقل إذ إن الاسم الصحيح هو خجندة ـ بتقديم الخاء على الجيم ، ومن حقها أن يقع
التعريف بها