البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٥/١٦ الصفحه ٢٤٧ : البخاري ومسلم وغيرهم ، سكن بغداد ومات بها في رجب سنة اثنتين وخمسين
ومائتين.
ودورق أيضا موضع
بالبصرة
الصفحه ٢٥٦ : ، وهي غزوة ذات الرقاع ، وفي البخاري : كانوا يعصبون على أرجلهم من الخرق إذ
نقبت أقدامهم ، فلقي رسول الله
الصفحه ٢٦٤ : عليه الماء فينتشر
البخار في البيت ، وتسكن هذه البيوت إلى أيام الربيع.
وليس في نسائهم
زنا ، إلا ان
الصفحه ٢٨٣ :
الزاوية
(١) : بالعراق عند البصرة بينهما فرسخان ، قال البخاري : كان
أنس بن مالك رضياللهعنه في
الصفحه ٣٦١ : ء
النهر من خراسان مثل الترمذ وكش ونسف وبخارى وسمرقند وخجندة وأشروسنة والشاش
وفرغانة وفارياب ، وهي أكبر
الصفحه ٣٩١ :
الأبدان بحجارة محماة يضعون عليها الكراسي ويصبون فوق تلك الحجارة الماء ، فيرتفع
لذلك بخار يسيل عرق الأبدان
الصفحه ٤٣٩ :
الجوزجان مدينة
يقال لها موريان. وإلى فرياب ينسب محمد بن يوسف الفريابي صاحب التفسير وشيخ
البخاري
الصفحه ٤٩٠ : ؛
وقال حسّان :
عدمنا خيلنا إن
لم تروها
تثير النقع
موعدها كداء
وفي البخاري
الصفحه ٤٩٣ : للأول ، وبها أصنام وهي أكثر بلاد صقلية طعاما.
كرمينية
(٦) : مدينة من أعمال بخارى كبيرة عامرة كثيرة
الصفحه ٥٠٠ : بالطين والخشب ، وبها فواكه كثيرة يحمل فاضلها إلى سمرقند وبخارى
، وللمدينة أربعة أبواب خشب مصفحة بالحديد
الصفحه ٥٣٢ : .
المريسيع
(٢) : قرية من قرى وادي القرى ، وقال البخاري : هو ماء بنجد في
ديار بني المصطلق من خزاعة ، وقال ابن
الصفحه ٥٧٩ : مدينة على مدرج
طريق بخارى وبلخ ، وهي في مستو من الأرض ، والجبل منها على نحو مرحلتين مما يلي كش
، وبينها
الصفحه ٥٨٨ : صاحب أمرهم فإنه يحفظ
العهد وهو ما له عهد ولا يفي بقول ، قد غدر بأهل بخارى وأهل سمرقند وغيرهما ، فكيف
الصفحه ٦٣٢ : (من تنس) ١٣٨
باب البحر (بالخضراء) ٢٢٤
باب البحر (بطرسوس) ٣٨٨
باب البحر (بالقدس) ٦٨
باب بخارى
الصفحه ٦٣٥ : الملحة ٥٨٧
بخاري ٧١ ـ ٨٢ ـ ٨٤ ـ ١٢٣ ـ ٣٢٢ ـ ٣٢٣
ـ ٣٦١ ـ ٣٦٢ ـ ٤٠٠ ـ ٤٤٠ ـ ٤٩٣ ـ ٤٩٤ ـ ٥٠٠ ـ ٩٧٩ ـ ٦١٥