البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨٥/١٦٦ الصفحه ٤٤١ : عليهالسلام ، وماؤها من الأمطار والسيول ، وأشجارها قليلة وديارها
حسنة ، وهي أزكى بلاد الشام.
قال ابن عطية في
الصفحه ٤٩٤ :
ابن المامور ، وهم
مذحج وهمدان وكندة ، وفي هذا اليوم أسر عبد يغوث بن وقاص الحارثي وهتم فم سنان بن
الصفحه ٥٣٧ :
ابن زياد وقال له
: إنك شيخ بني عبد مناف فلا تفعل (١) ، فسار مروان [إلى الجابية من أرض الجولان
الصفحه ٥٤٨ : منهم ،
يتفيئون ظله ويعومون في نميره لاشتهاره وبرده ، وفي ذلك يقول محمد بن شخيص (٣) على لسان ابن الحمالة
الصفحه ٥٨٠ : الجناحين فلا يتحرك
الرأس ، قال عمر رضياللهعنه : بل أقطع الرأس فلا يقوم جسد ولا جناح ولا رجل.
وكتب ابن
الصفحه ٩ : عليهم.
أبطير (١) : حصن بالأندلس بمقربة من بطليوس من بناء محمد ابن أبي
عامر ، من جليل الصخر داخله عين
الصفحه ٤٢ : البلدان ، وفيها
يقول أبو الحجاج ابن عتبة الاشبيلي الطبيب الأديب الشاعر وقد مرَّ عليها :
للهِ أندرش
الصفحه ٤٥ : مقتلة عظيمة
وولي قتل سهرك الحكم ابن أبي العاص أخو عثمان بن أبي العاص.
وذكر المبرد (٤) أن المهلب بن أبي
الصفحه ٤٧ : فسميت غزوة العباد أو العبادلة ، وبرز جرجير ملك افريقية
لابن الزبير فقتله ابن الزبير رضياللهعنهما وحوى
الصفحه ٦٢ : ؛ وفتحها وما يليها حرقوص ابن زهير كما قدمناه وكانت له صحبة ، بعث به
عتبة بن غزوان من البصرة بأمر عمر بن
الصفحه ٩٨ :
ابن عميرة (١) خاطب بها الكاتب أبا عبد الله بن الابار جوابا عن رسالة :
طارحني حديث مورد جف ، وقطين
الصفحه ١١٣ : البغيبغة ام كلثوم بنت عبد الله بن جعفر رضياللهعنهما حين رغبها في نكاح ابن عمها القاسم بن محمد بن جعفر وقد
الصفحه ١٣٤ : .
تلّعفر
: هي مدينة مصاقبة
لسنجار منها الموفق التلعفري مظفر ابن محمد كان متفننا في العلوم القديمة والحديثة
الصفحه ١٥٥ : بالعراق وفيه نزل عبد الملك ابن مروان حين
توجه إلى لقاء مصعب بن الزبير وذلك سنة اثنتين وسبعين ، وهو في
الصفحه ١٦٦ :
__________________
(١) ص ع : الصواري.
(٢) ص ع : موضع ...
إليه ... معاطبها.
(٣) الادريسي (م) :
١٧.
(٤) نزهة المشتاق :
٧٣ ، وابن