البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٧/١ الصفحه ٨٠ : (٣) وهو جبل سام صعب المرتقى ، وفي أكنافه جمل من النبات
المنتفع به في صناعة الطب مثل البرباريس
الصفحه ٤٨٢ :
مما يلي البر وفيه
باب الذهب ، وهي التي تلي الشمال ، وطولها من الباب الشرقي إلى الباب الغربي
الصفحه ١٧٠ : دعا بسحالة الذهب فذرّها في
لحيته حتى عاد أصهب ، وهو قاعد على سرير من قوارير قوائمه سود من ذهب ، قال
الصفحه ٨٢ :
الأبيض من أعلاها
إلى أسفلها قد نقشت أحسن نقش وأنزلت بالذهب واللازورد ، وكتب فيها الكتابات الحسنة
الصفحه ٣٨ : الواق واق مثل ذلك ، والتجار يرحلون إليها ويسبكون الذهب فيها ويخرجونه من
هناك مسبوكا.
أندراب
الصفحه ٦٠١ :
الذهب ، وانه أخصب
بلاد الدنيا ، وأن الواقع عندهم يكون في أخصب عيش ، وإذا أرادوا خروجه من بلادهم
الصفحه ٦٩ : ، وبنى القبة على الصخرة وجعل على أعلى القبة ثمانية آلاف صفيحة من نحاس مطلية
بالذهب ، في كل صفيحة سبعة
الصفحه ١١ : بني ساعدة خرج أحدهما لحاجته وخرج الآخر في طلب بعير له ،
فأما الذي ذهب لحاجته فخنق على مذهبه ، وأما
الصفحه ٥٨٣ : الذهب على رأسه ويلبس الحلل المنسوجة
بالذهب ، ويركب الخيل في سائر الأيام ، ويركب في كل جمعة مرة ، ويركب
الصفحه ١٦٦ : الأرنب يبرق شعره في صفرة كالذهب في رأسه قرن واحد أسود إذا
رأته الأسود وسباع الوحش والطير وكل دابّة هربت
الصفحه ٤١٥ : أهل
مرسية [سنة ٦٢١] في رجبها ، ذهب فيها من أهل مرسية بين قتيل وأسير نحو من أربعة
آلاف رجل ، وكان الروم
الصفحه ٨ : أيديهم المدينة. وقال سلمة بن فلان (٤) : شهدت فتح الأبلة فوقع في سهمي قدر نحاس ، فلما نظرت إذا
هي ذهب فيها
الصفحه ١٥٥ : رؤوسها التيجان المكللة بالذهب ، وصلاتهم في هذه الكنائس غناء وتلحين
وتصفيق لطيف بالأكف وزفن الجواري الحسان
الصفحه ٨٥ : . والقصة كما وردت هنا منقولة عن مروج الذهب ٧ : ٩٤.
(٣) زيادة ضرورية من
المسعودي.
(٤) في الأصلين :
عشرت
الصفحه ٤٨٥ : تستخرج منها المومياء الطبية ،
وهم يجدونها في رممهم وبين أكفانهم.
ويقال إن في تلك
تلك الصحراء التي بين