البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٨١/١٦ الصفحه ٨١ :
والقنطوريون
والراوند والاسفيوس وغير ذلك من الحشائش ، وفي هذا الجبل عقارب صفر الألوان قليلة
الضرر
الصفحه ٨٢ : ومسكن حسن وقصور يروق الأبصار منظرها ينزلها الو لاة.
ولبخارى ربض طويل فسيح المحلات ، وأكثر أسواقها في هذا
الصفحه ١١٥ : الآخرة سنة سبع وأربعين وستمائة وصلي عليه عصر يوم الجمعة فقرر
أخوه أبو عبد الله اللحياني الو لاية لابنه
الصفحه ١١٨ :
(١) : هي أعظم مدن أشروسنة ، وهي مدينة جليلة ، وينزلها الو
لاة والعمال ، وعليها سور حصين ولها في وسطها نهر
الصفحه ٢١٦ : ، ففرق الجيوش وهزم العساكر وقتل الو لاة وأفنى
الناس ، فصير إليه المعتصم الجيوش عليها الافشين ، وطالت
الصفحه ٢٨٤ : إلى الأقطار
بالأندلس والعدوة في أن تحمل إلى مدينته تلك الأموال والجبايات ، ويقصدها أصحاب
الو لايات
الصفحه ٣٢٠ : ء ، قرية من بلاد
اليمامة حسنة عامرة قد أحدقت بها حدائق النخيل ، لها تمور حسنة الألوان شهية
المأكل.
وسلمية
الصفحه ٣٢٢ : الو لاة قبل هذا بسمرقند إلى أن تحولت إلى بخارى ، وأكثر سمرقند اليوم خراب
لعود الرياسة إلى بخارى
الصفحه ٣٣٦ : أصحابه.
شارية
(٣) : مدينة من مدن طبرستان ، وهي المدينة العظمى هنالك التي
كان ينزل بها الو لاة ، وبها
الصفحه ٣٥١ : من هذا المضيق.
شيراز
(٤) : مدينة بأرض فارس ، وهي مدينتها العظمى ودار مملكة فارس ،
وينزلها الو لاة
الصفحه ٣٥٤ : إنه كان
يدخل أحد أبوابها كلّ يوم ستة وعشرون ألف درهم ، وهي منزل الو لاة إلى حين خرابها
، وكان نقل
الصفحه ٣٦٥ : الركب فتحاثوا التراب في الوجوه ثم تكادموا
بالأفواه ، وكسفت الشمس وثار القتام وارتفع الغبار وضلّت الألوية
الصفحه ٣٦٦ : .
واختلفت عليهم
بعده الو لاة ، ثم كان فيها من العلماء والعباد والفقهاء والشعراء وأعيان الناس ما
لا يأخذه
الصفحه ٣٧٣ :
ويذكر قوم ممن سكن
الصين انهم سمعوا ان وراء الصين أمة شقر الألوان حمر الوجوه والشعور ، يسكنون
الصفحه ٤٠٦ : الألوية المستنصرية ،
فصلّى وأنشده الشعراء ، وكان فيهم أبو دلف الخزرجي الينبوعي المتشيع ، فوقف تحت
البنود