البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٨/١٦ الصفحه ٢٨٤ : إلى الأقطار
بالأندلس والعدوة في أن تحمل إلى مدينته تلك الأموال والجبايات ، ويقصدها أصحاب
الو لايات
الصفحه ٣٢٠ : ء ، قرية من بلاد
اليمامة حسنة عامرة قد أحدقت بها حدائق النخيل ، لها تمور حسنة الألوان شهية
المأكل.
وسلمية
الصفحه ٣٢٢ : الو لاة قبل هذا بسمرقند إلى أن تحولت إلى بخارى ، وأكثر سمرقند اليوم خراب
لعود الرياسة إلى بخارى
الصفحه ٣٣٦ : أصحابه.
شارية
(٣) : مدينة من مدن طبرستان ، وهي المدينة العظمى هنالك التي
كان ينزل بها الو لاة ، وبها
الصفحه ٣٥١ : من هذا المضيق.
شيراز
(٤) : مدينة بأرض فارس ، وهي مدينتها العظمى ودار مملكة فارس ،
وينزلها الو لاة
الصفحه ٣٥٤ : إنه كان
يدخل أحد أبوابها كلّ يوم ستة وعشرون ألف درهم ، وهي منزل الو لاة إلى حين خرابها
، وكان نقل
الصفحه ٣٦٥ : الركب فتحاثوا التراب في الوجوه ثم تكادموا
بالأفواه ، وكسفت الشمس وثار القتام وارتفع الغبار وضلّت الألوية
الصفحه ٣٦٦ : .
واختلفت عليهم
بعده الو لاة ، ثم كان فيها من العلماء والعباد والفقهاء والشعراء وأعيان الناس ما
لا يأخذه
الصفحه ٣٧٣ :
ويذكر قوم ممن سكن
الصين انهم سمعوا ان وراء الصين أمة شقر الألوان حمر الوجوه والشعور ، يسكنون
الصفحه ٣٧٧ : ذلك في حمى ضرية في
أيام عثمان رضياللهعنه ، ثم لم تزل الو لاة بعد ذلك تزيد فيه ، وكان أشدهم في ذلك
الصفحه ٤٠٦ : الألوية المستنصرية ،
فصلّى وأنشده الشعراء ، وكان فيهم أبو دلف الخزرجي الينبوعي المتشيع ، فوقف تحت
البنود
الصفحه ٤٠٨ : تصنع الثياب العتابية ، وهي
حرير وقطن مختلفات الألوان.
عتر
(٦) : مدينة واسعة هي فرضة عمان ، وبناؤها
الصفحه ٤٢١ : يدخرون الماء في هذه الجزيرة
ويرثونه عن آبائهم ويجلبونه من البرازي على مسافات بعيدة ، وهم سمر الألوان من
الصفحه ٤٥٧ : واللازورد وسائر الألوان ، واستدارت
على المحراب حظيرة خشب بها من أنواع النقش كل غريبة ، ومع يمين المحراب
الصفحه ٤٩٣ : منه
يحمل البقم ، وهو بيوت على ساحل البحر من طين وحشيش ، وأهلها سمر الألوان ،
ولسانهم لسان الهند ، ولهم