البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٧/١ الصفحه ٧ : عبد الله بن صالح الأبهري الفقيه المالكي (٤) جمع بين القراءات وعلو الأسانيد وتفقّه ببغداد وشرح مختصر
الصفحه ٢٤٧ :
الخطبة فأعاده على نفسه.
فقال (١) أبو موسى لعمرو : لعنك الله فانما مثلك كمثل الكلب إن تحمل
عليه يلهث أو
الصفحه ٩٨ : الكفر بزرقها وشقرها ، حتى أحاطت
بجزيرة شقرها (٨) فآه لمسقط الرأس هوى نجمه ، ولفادح الخطب سرى كلمه ، ويا
الصفحه ٩٩ : المعين والبرض ، وصوح روض المنى ، وصرّح الخطب وما كنى ، أبن لي كيف فقدت
رجاحة الأحلام ، وعقدت مناحة
الصفحه ٣٥٥ : ، واجتمع له جمع
من القطاع ودعّار الشعاري والضياع وقال لهم : أنا صاحب الزمان ، وأنا الذي أرد
الخطبة عباسية
الصفحه ٤٠٦ : خطب له بالموصل ، فأخرجه منها أبو
طالب محمد ابن ميكائيل المعروف بطغرلبك ، ثم عاد إليها في هذه السنة مع
الصفحه ٤٣٥ : جامع شريف معظم فيه الخطبة ، أحدثها فيه خلفاء بني عبد
المؤمن لأن القصبة منحازة عن البلد بسور ، فوجب أن
الصفحه ٣١ :
ولكنّ من زار
التراب غريبُ
فلما أيقن بالموت
قال : كم طعنة مثعنجرة ، وخطبة مسحنفرة
الصفحه ٣٧ : رباوة من الأرض ، فحمد الله تعالى
وأثنى عليه ثم قال الخطبة بطولها وهي في أول الكامل.
ومن أهل الأنبار
الصفحه ١٠٥ : اختطها ونزلها في ثمانمائة
رجل وهو الذي فتح الأبلة. وبالبصرة خطب عتبة بن غزوان خطبته المشهورة وهي ثابتة في
الصفحه ١١٣ :
خطبها معاوية رضياللهعنه على ابنه يزيد. فلم تزل هذه الضيعة بأيدي بني جعفر حتى صار
الأمر إلى المأمون
الصفحه ١٢٣ : ، فإذا فعل ذلك زوّج من المرأة التي خطبها وإذا جاء برأسين زوّج
امرأتين وكذلك إن جاء بثلاثة زوّج ثلاث زوجات
الصفحه ١٤٥ : ، فاجتمع إليه أهل
القافلة يسألونه عن خطبه فقالوا : لو طرقك لص لذهب بالمتاع وبقيت الصخرة ، فنظروا
فإذا أثر
الصفحه ١٥٣ : ذراعا ، وبين الجابية ومنبج أربعة فراسخ ، ومن حلب
إليها ستة فراسخ ، وبالجابية خطب عمر رضياللهعنه حين
الصفحه ١٨٣ : ، لها كل
يوم أحد سوق من الأسواق العظيمة يجتمع إليها ، وبها مسجد جامع فيه الخطبة ، ويتصل
بهذا المسجد