البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦٨/١ الصفحه ٧ : عبد الله بن صالح الأبهري الفقيه المالكي (٤) جمع بين القراءات وعلو الأسانيد وتفقّه ببغداد وشرح مختصر
الصفحه ١٢٧ : باب الفتنة الآتية على دولتهم ، فيالله ما ذا فعل
وما فعل به وصنع.
تاجه
(٣) : نهر عظيم يشق طليطلة قصبة
الصفحه ٩٩ :
أم للشّباب
تقاذفت أوطانه
بعد الدنو
وأخفقت أوطاره
أم للزمان أتى
بخطب فادح
الصفحه ٢٠٠ :
أعيا على ذي
الحيلة الصانع
فلم يستتم مروان
قراءة هذا الكتاب حتى مثل أصحابه بين يديه ممن كان
الصفحه ٢٣٢ : جبال يابسة في البحر.
ومن دانية أبو
عمرو الداني المقرئ المعروف بابن الصيرفي ، له تواليف في القراءات
الصفحه ٢٥٤ : في أهل الشام وأخاه محمد
بن مروان في أهل الجزيرة ، ومع عبد الرحمن خيار أهل الأرض من القراء خرجوا
الصفحه ٢٩٢ : بلاده.
ولمّا دخل ابن
عباد اشبيلية جلس للناس وهنئ بالفتح ، وقرأت القرّاء وقامت على رأسه الشعراء
فأنشدوه
الصفحه ٣٤٣ : وآلات الحرب ،
وجدّوا في قتالها وبالغوا في نكاية أهلها ، فطلبوا الأمان في أنفسهم على أن يسلموا
المدينة
الصفحه ٤١٤ : بمعاجلة العقاب لمن جن عليه الليل بالمدينة ، فخرج
الناس وانتهى المشي إلى القيروان ، فاخترق سككها ، وأتى
الصفحه ٤٥٩ : عدة من أصحابه يعتسف
ليلا حتى أتى مكّة بالسمت ، فتأتى له من ذلك ما لم يتأت لدليل ولا ريبال ، فسار
طريقا
الصفحه ٥٠٣ : أياما ، وأتى المكان الذي حبس فيه إبراهيم عليهالسلام بكوثا والبيت الذي كان فيه محبوسا فنظر إليه وصلّى
الصفحه ٥٣٥ : الخير والفواكه نزهة الأمطار لها
بساتين وجنات وغلّات ، ويجلب إليها من بعض قراها بطيخ مستطيل أحمر الداخل
الصفحه ٥٥٢ : الحرام ، وأيام منى أيام ذكر الله تعالى والأيام [المعدود](١) ات أيام منى الثلاثة ، ويرمى فيها بالجمار
الصفحه ٥٧٢ : أبا الجعد اقرنا ، فقالوا له : أتنادي رمة بالية؟!
قال : ان طيئا تزعم أنه لم ينزل به قط أحد الا قراه
الصفحه ٥٩٢ : ولا صلح ، وأول من صالحهم عبيد الله ابن الحبحاب
ويقول بعض الشيوخ إنه قرأ كتاب ابن الحبحاب فإذا فيه