البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٤/٧٦ الصفحه ٥٨١ : يسدد الفوق
للوتر وما يتمالك أن يضعها على قوسه ، فقال النعمان : يا معشر المسلمين ، إني هاز
الراية
الصفحه ٤٤ : : من بنى هذا القصر؟ فقال النسر : يا نبي الله لا
أدري من بناه وأنا عليه مذ ثمانمائة عام ، هكذا أصبته
الصفحه ٨٥ :
يساره رجلين
عليهما ثياب بيض يقاتلان عنه كأشدّ القتال لم أرهما قبل ولا بعد ؛ وقال جبريل عليه
الصفحه ٥٧٦ :
على حكمنا ورأينا ، وجعل يكابدهم لما يرى من جزعهم ، وكتب على لسان أبي بكر رضياللهعنه كتابا إليه فيه
الصفحه ٢٤٩ :
المهلب وما صنع ، فبكى الأحنف وقال : يا ابن أخي هلك المهلب وهلك أهل المصرين ،
فقال الغلام : عهدي والله
الصفحه ٣٠٧ : صاحب شرطته ، فقال
له : يا عروبة (٢) ايتني برأسيهما ، فمضى إليهما متنكرا ، فقال له أبو عبد
الله : ما
الصفحه ٤٣٧ :
وقال داود بن علي
بن عبد الله في ذلك (٥) :
يا عين بكى بدمع
منك منحدر
فقد رأيت
الصفحه ٥٢٧ :
أدلعه في الريف ،
وعليه الكوفة اليوم وكانت عليه قبل اليوم الحيرة ، وكان النخيرجان معسكرا به
الصفحه ٥٨٢ : ، وركب فقدم على عمر رضياللهعنه فقال له : يا ابن أبي مليكة ، يا ابن الحميرية ، ما لي ولك
، أم ما لك ولي
الصفحه ٧٤ :
قدم على عثمان رضياللهعنه لامه على إحرامه من خراسان وقال له : ليتك تضبط الميقات
الذي يحرم منه
الصفحه ٦٠٧ :
غير مقصورة ، وليس بخراسان أمير ولا وزير ولا قاض إلا وهو يلبسها ظاهرا على ما
يكتسيه في الشتاء ، وجمالهم
الصفحه ٣٧ : بالاقسامي فقال له : يا أبا بكر قد
أجمع أهل بغداد على شيء فأعطني درهما حتى أخرق الاجماع ، قال : وما هذا
الصفحه ٤١١ :
المسلمون عليه فهدموه ومحوا أثره على أيدي أحد الملوك المتأخرين من المصريين.
عكاظ
(١) : صحراء مستوية لا علم
الصفحه ٤٨٠ :
خلّى على الأنف
منه سيماه
يا حاجبا مذ
براه خالقه
توّجه بالعلى
وحلاه
الصفحه ٥٢٩ : مُنافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى
النِّفاقِ) (التوبة : ١٠١)
وهي يثرب ، قال عزوجل (يا