البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٣/٤٦ الصفحه ٥٣٤ :
غير هذه ، فأمهلوا ننظر في أمرنا في يومنا ، وارجعوا إلى عسكركم ، فرجع الأحنف ،
فلما أصبح غاداهم وقد
الصفحه ٥٧٢ :
وقال المسعودي (١) : [والأسامرة] في وقتنا هذا في قرى متفرقة ببلاد فلسطين
والأردن إلى مدينة نابلس
الصفحه ٦٦ : ؛ فيقال إن الكاهنة خرجت ناشرة شعرها تقول : يا بني
انظروا ما ذا ترون ، فقالوا : نرى شيئا من سحاب أحمر
الصفحه ٣٢٠ : العافية في القلب وسط الناس ، وخرجت
الخوارج على تعئة أيضا وهم أحسن عدة
__________________
(١) البكري
الصفحه ٦٠٣ : ذات جمال فطمع فيها ، ففطنت له فقالت : لو هممت بك لأتاك
أسبعي ، فقال : ما أرى حولك أسبعا ، فدعت بنيها
الصفحه ٥٤٢ :
ثلاثة أيام من
مرعش ، وليس عليه من المدن إلا المصيصة ، وخرجت الروم سنة سبع وعشرين ومائة
فافتتحت
الصفحه ١٦ :
أوتي علما وحكمة ،
فكان يتعهد مصالح رعيته ، واتخذ مرآة من أخلاط أقامها على منار في وسط قصره بمكان
الصفحه ٣٤٨ :
شنت
ياقوب (١) : كنيسة عظيمة عندهم ، وهي في ثغور ماردة ، وهذه الكنيسة
مبنية على جسد يعقوب الحواري
الصفحه ٥٨٧ :
النيل إذا استوى عمّ جميع الأرض من بلاد مصر فتبقى قراها وضياعها في رواب وتلال
كأنها الكواكب ويتصرف الناس
الصفحه ٥١٣ :
فيها جرادة من ذهب
طلبا لدفع مضار الجراد ، فسرقت من هناك ، فلم يزل الجراد من حينئذ ظاهرا عندهم
الصفحه ١٨ :
في دورانه ،
فاحتالوا في وقوفه وذهاب حركته فلم يقدروا على ذلك ، فربطوا أحدهم في حبل وتعلق
بالعمود
الصفحه ١٠٢ : هذه دار
الملك بصقلية في مدة الإسلام ومدة الروم ، ومنها كانت تخرج الأساطيل للغزو ، وهي
على ساحل البحر
الصفحه ٢١٣ :
شمع مذاب بدهن
السيرج يسد به أنفه ويأخذ مع نفسه سكينا ومشنّة يجمع فيها ما يجده هنالك من الصدف.
ومع
الصفحه ٤٨١ :
أمنع منها ، بل
ليس لها نظير إلا مدينة رندة بالأندلس ، فانها تشبهها في وضعها والخندق المحيط بها
الصفحه ٥٥٧ :
شقة ، وزن كل شقة
سبعون رطلا بالشامي ، وفيه أربع صوامع للأذان ، وكان له من المسلمين ثلثمائة خادم