البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦٨/٤٦ الصفحه ٤٧١ : اتصل بصاحب المهراج ، وكان محنكا جزلا ، فأمر بإعداد ألف مركب بآلاتها
وتجهيزها من حملة السّلاح وأهل الغنا
الصفحه ٤٧٦ : حتى أتى به إلى قناة يخرج منها ماء المدينة فأدخل منها
الرجال ودخل معهم ، حتى أتى بهم العلج إلى باب
الصفحه ٤٩٢ : الخطّاب رضياللهعنه ، ثم أتى الطبسين من كرمان ، ثم قدم على عمر رضياللهعنه فقال : يا أمير المؤمنين ، إني
الصفحه ٥٦٦ : الحزن لما أتى نعيهم ، ذكر القصة بطولها ابن إسحاق.
المؤتفكة
: مدينة قوم لوط ،
وهي المذكورة في القرآن في
الصفحه ٥٦٨ : استولى عليها وملكها ، ولما تم له ذلك أتى الجزائر فدخلها ، ثم مليانة ومازونة
، ثم دخل أشير عنوة ثم أتى
الصفحه ٥٩٧ : ، وأولهم
البرهمن الأكبر ، وهو الذي أظهر الحكمة وطبع السيوف وآلات الحرب وصور الأفلاك
والبروج ، وجعل ذلك
الصفحه ٥٩٩ : إن الحجاج رأى
راهبا قد أقبل على أتان له وعبر دجلة ، فلما كان بموضع واسط تفاجت الأتان فبالت ،
فنزل
الصفحه ٦٠٤ : صلىاللهعليهوسلم أتى على واد فقال : «أي واد هذا»؟ قالوا : وادي الأزرق ،
فقال : «كأني أنظر إلى موسى عليهالسلام وهو
الصفحه ١٧ : قدر عليه من
علوم البربى حتى عمل الصنعة الكبيرة لأنه خدم راهبا كان باخميم مدة صباه فعلّمه
قراءة الخط
الصفحه ٣٠ : «البركان».
(٤) هذه قراءة ص ؛
وفي ع : الأجل.
(٥) ص : حار.
(٦) ص : لا لها قعر ؛
وصورة ذلك في ع أيضا
الصفحه ٣٢ : من قراها خرب في غزوته تلك أنقرة.
أنطابلس
: هي برقة ، فانظرها
في حرف الباء إن شاء الله تعالى
الصفحه ٨٠ :
النزول فانتشروا على وادي أرش اليمن ، وافترقوا في قراه على وجه التصنيف والتجارة
، وأظهروا أحسن المعاملة
الصفحه ١٠٣ : ، وفي قراه حصون
كثيرة وتسير منه إلى مدينة نقاوس ، وبناؤه بالحجارة الكبار القديمة ، ويذكر أهل
تلك الناحية
الصفحه ١٠٨ : هذا الدعي الثائر من البصرة وبها قرأ وتأدب وكان يعلّم القرآن
والأدب لبعض أبنائها إلى أن كان من أمره ما
الصفحه ١١٤ :
ونخيلها وهو نحو ستة أميال في غابة متصلة بالمدينة سوى غابات كورها وقراها. وحول
بسكرة أرباض خارجة عن الخندق