البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٨/١٦ الصفحه ٢٢١ : على قريش ، فاستعدوهم واستنصروهم على رسول
الله صلىاللهعليهوسلم ودعوهم إلى حربه وقالوا : إنّا سنكون
الصفحه ٢٤٦ : )
فما يمنعك من معاوية ولي عثمان يا أبا موسى وبيته في قريش كما قد علمت ، فإن تخوفت
أن يقول الناس : ولى
الصفحه ٢٥٦ :
حرف الذال
ذات
أنواط (١) : شجرة عظيمة خضراء كانت تسمى بهذا الاسم ، وكان كفّار
قريش ومن سواهم من
الصفحه ٥١٦ : التي
صغرها الله وذمها لجوعها فقال (لِإِيلافِ قُرَيْشٍ) (قريش : ١) ووثب ،
فأجلسه معاوية واعتذر إليه
الصفحه ٤ : الخلائف من
قريش الأبطحِ
بك أصلح الله
البلاد وأهلها
بعد الفساد وطال
ما لم تصلح
الصفحه ١١ :
النبي صلىاللهعليهوسلم وكفّار قريش سنة اثنتين ، وكانت بدر موسما من مواسم العرب
ومجمعا من مجامعهم في
الصفحه ٣١ :
بكر رضياللهعنه قال : يا معشر قريش عدا أسدكم على الأسد فغلبه على خراديله
، أعجز النساء أن ينفسوا بمثل
الصفحه ٣٦ : .
قال الأصمعي :
سئلت قريش : من أين لكم الكتابة؟
قالوا : من الحيرة
، وقيل لأهل الحيرة : من أين لكم
الصفحه ٥٨ : والهند وغير ذلك من
البلاد.
وأهل أسوان عرب من
قحطان وربيعة ومضر وقريش ناقلة من الحجاز ، وهو خصيب كثير
الصفحه ٧١ : وما اتصل بها من أرض نجد ،
وكلمن وسعفص وقريشات ببلاد مصر ، وفيما لحق بهم من عذاب الله تعالى يقول
الصفحه ١٣٩ : مكة فهدم منه ست أذرع بإذن عبد
الملك وشبرا مما يلي الحجر ، وبناها على أساس قريش وسدّ الباب الذي في
الصفحه ١٤٩ : الشرق والشمال من مكّة وهو الذي
كانت قريش تعني بقولها : أشرق ثبير كيما نغير. قال البكري (١) : هي أربعة
الصفحه ١٥٠ : وجدت بثنية
البيضاء رجالا من قريش يستمعون الأخبار ويسألون عن أمر رسول الله صلىاللهعليهوسلم وقد بلغهم
الصفحه ١٥٢ :
عند الثوية يسفي
فوقه المور
زفّت إليه قريش
نعش سيدها
فثمّ كل التّقى
والبر
الصفحه ١٦٩ : قريش مجلسا من الأمير ، فقال له حنش : لا تغتم
فو الله لتلين الخلافة وليصيرن الأمر اليك ، فلما أفضت