البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٦٤/١ الصفحه ٧٩ : الليل على مسافات كأطمة صقلية ، وأطمة وادي برهوت من وادي الشحر وحضرموت ،
وأطمة أشك (١) بين بلاد فارس
الصفحه ٦٠٨ : أكارعه
طاوي المصير
كسيف الصّيقل الفرد
وجّ
(٤) : هو الطائف ، وقيل هو وادي الطائف
الصفحه ٦١٨ : ـ وصار الوادي خندقا بينهم ، وهو لهب لا يدرك ، وزحفت الروم في يوم ذي ضباب ،
وفيهم ثمانون ألف مقيد
الصفحه ١٦١ : ، فأقبل يزيد في جند الشام
وخراسان ودهاقينها في عشرين ومائة ألف يؤم جرجان ، فتحوّل عنها صول إلى البحيرة
الصفحه ١٦٤ : مدين إلى تبوك ودومة الجندل إلى البلقاء وتيماء
ومآب وهي كلها من الشام ، ويمضي في وادي شيبان وتغلب وبكر
الصفحه ٣٢٢ :
وهي مدينة حسنة (٥) كبيرة على جنوب وادي الصغد ، وقصبة الصغد سمرقند ، ولها
شوارع ومبان وقصور سامية
الصفحه ٣٢٣ : أذرع واستدارته سبعون ألف ذراع وعليه
ثلثمائة برج ، والغالب على هوائها اليبس ، وأهلها يستعملون دسم الطعام
الصفحه ٣٥١ : الاسكندر جنده بعد أن غلب على ملك الفرس
فوجدهم ألف ألف وأربعمائة ألف مقاتل ، ودخل الظلمات مما يلي القطب
الصفحه ٤٥٤ : يؤدونه إلى المسلمين بعد المائتين من الهجرة أربعة آلاف ألف
وسبعمائة ألف وسبعة وأربعين ألفا.
القبطيل
الصفحه ٦ : الأرض ،
ويخدم هذا المعدن أزيد من ألف رجُل فقوم للنزول وقطع الحجر ، وقوم لنقل الحطب لحرق
المعدن ، وقوم
الصفحه ١١ :
أبين (١) : باليمن ، قيل فيه بكسر الألف وفتحها ، وهو اسم رجل في
الزمن القديم إليه تنسبُ عدن أبين
الصفحه ٢٠ : لهم ولا نوم ، فسمّاه الناس إلى
اليوم وادي سهر لأنهم سهروا عليه ، فلما أضبح قاتلهم قتالا عظيما حتى يئس
الصفحه ٣٥ : الطاغية لذريق في ستمائة ألف
فارس.
وقد خرجت عن حكم
الاختصار الذي التزمت في هذا الوضع فلنقتصر على هذا
الصفحه ٤٥ : فسا واشتراها منه آزاد مرد ابن الهربذ بمائة ألف درهم فلم يهدمها
فوافقه المهلب فهزمه فنفاه إلى كرمان
الصفحه ١١٣ : دين فحمل إليه معاوية رضياللهعنه في عين أبي نيزر مائتي ألف دينار فأبى أن يبيعها وقال :
إنما تصدق بهما