البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٦٤/٢٢٦ الصفحه ٣٢٨ : ، وكتب موسى إلى الوليد
بن عبد الملك انه سار إليك يا أمير المؤمنين من بني سقوما مائة ألف رأس ، فكتب
إليه
الصفحه ٣٤٦ : الفرسان ، ومن الموحدين والجنود والمطوعة وفرسان
الأندلس وأجنادها ما ينيف على مائة ألف فارس ، وبرز أسطوله
الصفحه ٣٦٥ : عن سبعين ألف قتيل على أصح الروايات ، بعد أن
تراموا بالنبل حتى فنيت ، وتطاعنوا بالرماح حتى اندقت
الصفحه ٣٧١ : يستقر
بها مكان من البحر ما دامت السمكة تتبعها.
ولملك الصين (٤) أربعمائة ألف مرتزق ، وهو لا يكاد يبدو
الصفحه ٣٨٧ : مما افتتح موسى بن نصير حين
دخل بلاد إفريقية فبلغ سبيها عشرين ألف رأس ، وتشق طبنة جداول الماء العذب
الصفحه ٣٩٩ :
ذراعيه وفي كمه تراب ، والله لو رأيت الخادم أو الكف أو التراب في ألف من أجناسه
لعرفت كلا منها ، فجعل يقول
الصفحه ٤٠٨ : منافع صاحبها سبعون ألف دينار.
عدولى
(٧) : قرية بالبحرين تنسب إليها السفن ، قال النابغة
الصفحه ٤١٥ : قصبة فيها ستمائة ألف ملك مختلفين ، فيشب
في اليوم مثل ما يشب الغلام في الشهر ، ويشب في الشهر مثل ما يشب
الصفحه ٤٢٠ : البختري لخادمه : هات الألفي الدينار اللذين عندك ، فجاء بهما
فوهبهما لخادم الرشيد ، فقال له الرشيد : ما هذا
الصفحه ٤٢١ : ، وسمكهم حوت أخضر واسع ، زنة الحوت رطل ونحوه ، وإذا ادخر الرجل
منهم ألف حوت فذلك الغني ، وإن كان عنده مع
الصفحه ٤٢٦ : مائتي ألف ، منها
رماة أربعون ألفا.
غاردة
: حصن عظيم بينه
وبين مدينة برونه من مدن لنقبرده عشرون ميلا
الصفحه ٤٣٨ : الفراض في المعركة في الطلب
مائة ألف ، وأقام خالد رضياللهعنه على الفراض بعد الوقعة عشرا ثم أذن بالقفل
الصفحه ٤٤٥ : ء وصيفا ولذلك غلتها أكثر جبايات مصر.
قيل وإنما سميت
الفيوم لأن خراجها ألف دينار كل يوم ، والفيوم في وسط
الصفحه ٤٤٨ : وقاص رضياللهعنه ، سنة ست عشرة ، وقتل رستم أمير جيش الفرس ، وكان في مائة
ألف من الفرس ، وأسر منهم نيف
الصفحه ٤٦١ : باللسان اللطيني : كارب مويه ـ وهي
الكاف والالف والراء والباء المعجمة بواحدة ، معناه «صديقي».
وهي في سفح