البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦٢/١٦٦ الصفحه ٢٩٧ :
حرف السّين
ساوة
(١) : قرية في الطريق ما بين همذان والري بينهما اثنان وعشرون
فرسخا ، وفي بعض
الصفحه ٢٩٩ : ، وليس بساحل بحر ، بل هي بلاد وقرى كثيرة
السواد من الزيتون والشجر والكروم ، وهي قرى يتصل بعضها ببعض
الصفحه ٣٠٢ : في القرآن ، وبها طوائف من اليمن من أهل عمان ،
وبها كان السدّ الذي خرقه سيل العرم المذكور في القرآن
الصفحه ٣٠٤ : الأرحاء ،
وكانت على نظر كبير ومزدرعات كثيرة وقرى عامرة.
ولها (٤) سور حجارة وربض فيه الخانات والأسواق
الصفحه ٣٢٠ : ، كانت
في ساحل انطاكية.
وسلوق
(٢) أيضا قرية باليمن تنسب إليها الدروع والكلاب ، قال النابغة
الصفحه ٣٢٥ : أرض كوار وسائر بلاد السودان ، وكذلك من
سنترية إلى أوجلة عشرة أيام.
سنجة
(٤) : قرية من قرى مرو بعمل
الصفحه ٣٣٠ : وادي ماست ، وجريه من القبلة إلى الجوف كجري نيل مصر ، وعليه
القرى المتصلة والعمارة الكثيرة ، والبساتين
الصفحه ٣٣٩ :
أغصانها كلها الكندر.
شجس
(٣) : قرية بالأندلس قريبة من بطرير (٤) ، وهي قرية جامعة مفيدة ، وهي قريبة من
الصفحه ٣٤٧ : الرائحة العطر ، وساحلها حسن تنشأ به
المراكب من خشب جبالها.
شنت
زلايه (١٠) : مدينة أو قرية بالأندلس على
الصفحه ٣٥١ : عشرة مدينة ، وهذه من
مشاهيرها.
شوذر
(٢) : بالأندلس من كور جيان ، وهي قرية تعرف بغدير الزيت لكثرة
الصفحه ٣٥٦ : عمان ، قرية ذات مياه سائحة.
وصدينة
(٣) أيضا من كور شذونة بالأندلس أزلية قائمة الأسوار باقية
الآثار
الصفحه ٣٦٠ : إلى أن كان من أمره وأمر قيس ثم
إسلامه ما هو مذكور في مواضعه.
وصنعاء
(٣) : أيضا قرية بدمشق.
صنغانة
الصفحه ٣٦٦ : على قرى الريش
ثم صار إلى قلعة الدب ، وسميت بذلك لأنهم أصابوا فيها دبا أنيسا ، ثم إلى قرية
الطواويس
الصفحه ٣٦٨ : بن أخطب رضياللهعنها ، وهي على طريق وادي القرى ، وقد كان صلىاللهعليهوسلم أراد أن يبتني بها بثبار
الصفحه ٣٨٠ : له عبد الملك : (إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا
قَرْيَةً أَفْسَدُوها) الآية (النمل : ٣٤) ، فقال له