البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢١/١ الصفحه ٧٨ :
إلى أن انتهى إلى
قلعة طبرستان ، وجعل على كل ثلاثة أميال من هذا السور بابا من حديد ، وأسكن من
الصفحه ٤٣٤ : بقايا إلى اليوم (٩) ، ومدينة فاس اليوم في نهاية العمارة والصلاح ، قد بنيت
أكثر جنانها الملاصقة لها دورا
الصفحه ٤٧٨ : (٣) والبساتين أعرف بأوقات النهار ، إذا سألت رجلا منهم لا
يفقه شيئا عما مضى من ساعات النهار وقف ونظر إلى الشمس
الصفحه ٤١٣ : الإنسان عضته ، فلا تزال
عضتها تربو وتتزايد إلى أن تتقيح وتتدود ، ولا يزال ذلك الدود يسعى في جوف الإنسان
الصفحه ٢٨٤ :
إليه ، وسما إلى
ما سمت إليه الملوك من اختراع قصر ينزل فيه ، ويحله بأهله وذويه ، ويضم إليه
رياسته
الصفحه ٥٩٣ : : هذا أول حصن لقيته من حصون الروم ، وهو في نهاية
المنعة والقوة ، فان نزلت عليه وسهل فتحه لم يتعذر عليك
الصفحه ١٧٦ : الحبشة ، ومنبعه من
خط الاستواء ، وفي آخر نهاية المعمور من جهة الجنوب ، فيمر مغرّبا مع الشمال حتى
يصل إلى
الصفحه ٣٩٣ : لجميع بلاد الأندلس لأن منها إلى قرطبة تسع مراحل ، ومنها
إلى بلنسية تسع مراحل أيضا ، ومنها إلى المرية في
الصفحه ٤٦٣ : الروم وقتل ملوكها وأخذ بلادهم ، وبعث إلى
قرطاجنة من خواتيم الملوك الذين قتلهم ثلاثة أمداد ، ويقال إنه
الصفحه ٦٢٢ :
يومهم ويصلون
المشي إلى وقت العتمة ، ويبيتون بقية ليلتهم إلى وقت الفجر الأخير ، ثم يرحلون ،
وهكذا
الصفحه ٦٦ : لكم
إلا خراب افريقية ، فوجهت البربر يقطعون الشجر ويهدمون الحصون ، قالوا : وكانت
افريقية من طرابلس إلى
الصفحه ٢٩٤ : الزقاق كلما امتد حتى يصير إلى ما لا ذرع
له ولا نهاية ، وهو مخرج بحر الروم المتصاعد إلى الشام ، وسنذكر ذلك
الصفحه ٣٦٦ : ، فإذا رأى ذلك البيت ركاب السفن الواردة من الاسكندرية والشام وبرقة أداروها
إلى مواضع معلومة.
صقلية
الصفحه ٣٨٣ : الطاق ، فعاينوا منه مؤيسا لهم ، فكتب صاحب الجيش إلى الخليفة أنه لا يمكنه
في الحرم والخزائن شيء ، فكتب
الصفحه ١٦٥ :
فإنّ أبا عبيدة قد
أحيط به ، وكتب إليه : سرّح سهيل بن عدي إلى الجزيرة في الجند وليأت الرقة فان أهل