البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦/١٦ الصفحه ٢٩٤ : الزقاق كلما امتد حتى يصير إلى ما لا ذرع
له ولا نهاية ، وهو مخرج بحر الروم المتصاعد إلى الشام ، وسنذكر ذلك
الصفحه ٣٢٣ : فعلوه بأهل بخارى
ورحلوا عن المدينة وهي خاوية على عروشها. وكانت سمرقند في نهاية العظم ، وكان بها
جامع على
الصفحه ٣٢٦ : ، وذكره ابن الأثير في النهاية باسم «باجر» تكسر جيمه وتفتح ، ويروى بالحاء
المهملة.
(٤) الاكتفاء : حبة
الصفحه ٣٦٦ : الأغالبة على فتح الجزيرة
لنزاع بينه وبين صاحب القسطنطينية (نهاية الارب ٢٢ : ٢٣٨) ؛ وهذا النصّ يشبه ما
عند
الصفحه ٣٨٣ : رضياللهعنه ونهاه عن البحر اقتداء بالنبي صلىاللهعليهوسلم وأبي بكر رضياللهعنه إذ لم يغزيا فيه أحدا فطال
الصفحه ٣٩٣ : ابن حزم ، توفي سنة ٤٢٨ (بغية الملتمس رقم ٣٤٧ وغاية النهاية ١ : ١٢٠).
(٣) بروفنسال : ١٣٠ ،
والترجمة
الصفحه ٤١٣ : والأربعمائة
محاريب ، زنة المحراب أزيد من قنطار فضة ، وقناديل فضة في نهاية الإحكام ، وسمرت
المحاريب في جوف
الصفحه ٤٣٥ : للمهدي بن توالا في نهاية المنعة ، أقام عليها عسكر الملثمين سبعة
أعوام وبناؤها بالألواح ، وإليها كان تغريب
الصفحه ٤٦٣ : الأرض وأخاديدها كان طويلا في نهاية العلو ، وهذه
القناة من أغرب مباني الأرض ، وانقطع الماء من هذه
الصفحه ٤٧١ : ولها ثلاثة أبواب ، وهي في
نهاية من الحصانة.
وهي صغيرة متحضرة
عامرة كثيرة الكروم والتفاح والقراصيا
الصفحه ٥١٨ : طبيبي عنك
في علّتي
ما لطبيبي عن
حياتي نها
ماردين
(٣) : مدينة من ديار ربيعة بعمل
الصفحه ٥٢٠ : .
(٤) هو المشهور بأبي
الغرانيق ، توفي سنة ٢٦١ ؛ وانظر نهاية الأرب ٢٢ : ٨١.
(٥) هذه العبارة وقعت
في آخر
الصفحه ٥٤٤ : بحاير (٥) عظيمة في نهاية الاتساع ، وجلب ماء نهرها وغرست زيتونا
وكروما ، وزيتها أكثر زيت في المغرب
الصفحه ٥٥٠ : على أزيد من سبعين ميلا ، ومبناه في نهاية من الوثاقة طولا وعرضا ، قيس أحد
جوانبه الأربع فوجد نيفا على
الصفحه ٥٥٢ : الذئاب وجملة
السباع ، وهي في نهاية من القهر لها ، وهي على البحر وعلى ضفة جون (٣) كبير تدخله المراكب مسيرة