البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٩/١٦ الصفحه ٤٤ : المسلمين جور واصطخر ودعاهم عثمان إلى الجزية فأذعنوا
، وجمع عثمان ما أفاء الله فخمّسه وبعث بالخمس إلى عمر
الصفحه ٦٤ : كثيرة فدانت له أزيد من
عشرين ملكا من ملوك السودان كلهم يؤدون إليه الجزية ، وكان عمله مسيرة شهرين في
الصفحه ٦٧ : العزيز ووضع
المسلمون السيف فيهم فصالحه على هذه المعاقل على أداء الجزية ، وكان حصن أوريولة
قاعدة تدمير
الصفحه ٧٠ : يحنة بن رؤبة صاحب أيلة فصالح رسول الله صلىاللهعليهوسلم وأعطاه الجزية وكتب له كتاب أمنه؟؟؟ هو مذكور
الصفحه ٩٧ : البر والبحر ، ولها أقاليم كثيرة ،
وهي في الجزء الرابع من قسمة قسطنطين.
وكان الروم تغلبوا
على بلنسية
الصفحه ٩٩ : هدين السطرين جزءا من الكلام المسجوع أو افرادهما
لانتظام الايقاع.
(٣) سقط من الأصلين ،
وزدناه من
الصفحه ١٠٢ : وزادت [به] العلة فمات في ذي القعدة من سنة تسع
وثمانين ومائتين ، وأدى أهل كشنته الجزية وهم لا يعلمون
الصفحه ١١٣ : إلى قوليه وهي آخر حوز جيان وأول أحواز تدمير ، قال
البكري (٤) جعلت بسطة مدينة مفردة من الجزء الرابع من
الصفحه ١٤٣ : الجزية والذمة فراجعوا
وأقروا ، وخمّس (٢) مجاشع الغنائم وبعث بجميعها ووفّد وفدا. وحدث عاصم ابن
كليب عن
الصفحه ١٥٦ :
الذمار ولم يكن
بها مضري يوم
ذاك كريم
جزى الله بصريا
بذاك ملامة
الصفحه ١٦٥ : في
الصلح ، فقبل منهم وهم أهل الرقة ونصيبين وحرّان وكلهم دخلوا على الجزية ، فكانت
الجزيرة أسهل البلدان
الصفحه ١٧٤ :
بالأمان فقبلنا وأقررنا لكم بالجزية على أن تمنعونا ، فقالوا : ما فعلنا ، وقال
المشركون : ما كذبنا ، فإذا
الصفحه ٢٠٢ :
الأكراد فانه غير هذا تماما ، وانظر تعريفا مفصلا به في ياقوت (الحصن) والأعلاق
الخطيرة (الجزء الخاص بلبنان
الصفحه ٢٢٦ : الخورنق ، فضربت به العرب المثل في الجزاء بالشرّ على فعل الخير ، وفيه يقول
الشاعر :
جزى بنوه أبا
الصفحه ٢٣٠ : بهم وسلموا
إليه ما كانوا منعوه من الجزية التي صالحهم عليها رسول الله صلىاللهعليهوسلم. ويروى أنه كان