البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٢/١ الصفحه ٧٧ : سبيلا إلى الوصول
إليه ، فلما أن عتبت على أهل باغاية وشننت عليهم الغارات لم أنشب في صبيحة ذلك
اليوم أن
الصفحه ١٠٢ : الحيلة في
الوصول إليه. قال محمد بن سعيد الأنصاري الارجواني إنه أتى هذا الغار في نفر
أرادوا الوقوف عليه
الصفحه ١٠٧ : عندها أصوب.
وسنستوفي خبر
الكوفة عند الوصول إلى رسمها إن شاء الله تعالى فلنرجع الآن إلى ذكر البصرة
الصفحه ١٢١ : ، وكان أكبر همه ، إذ قد
جهده وأصحابه شدة البرد ونزول المطر إلى ما كانوا يخافونه من مدّ النهر ووصول روم
الصفحه ١٢٢ : أنهم غلبوا بالكثرة ، وبقي
أهل القصبة لا يستطيع أحد الوصول إليهم لحصانتها ، ولو أراد الله تعالى لوفّق
الصفحه ١٣٠ : (٢) وفي أعلاه مغارة لا يقدر على الوصول إليها لا من فوق الجبل
ولا من أسفله ، ويقال إن فيها مالا عظيما وان
الصفحه ١٤١ : الوصول إلى مصر ، فعندما وقعت العين
عليه حبس في خزانة البنود حتى مات ، قالوا : وهو أشعر من
الصفحه ٢١٤ : صعب الصعود لا يقدر أحد
على الوصول إليه إلا بعد جهد ، ولا يقدر أحد على النزول إلى الجزيرة وبها حيات
الصفحه ٢٦٧ : رضياللهعنه فحمته الدّبر وغلبتهم عليه فلم يستطيعوا الوصول إليه ،
وكان عاصم بن ثابت رضياللهعنه عاهد الله
الصفحه ٣١٩ : (٢) خراب الآن. وأمّا سلا الحديثة فهي منيعة من جهة البحر لا
يقدر أحد من أهل المراكب على الوصول إليها من جهته
الصفحه ٣٥٧ : همّ بالوصول إليها أحد وقرب
منها تباعدت عنه ، فلا يزال كذلك حتى ييأس منها وينصرف عنها ، وهم يرون فيها
الصفحه ٣٧١ : كل أسبوع ، فإن تعذر ذلك عليهم أكثر من هذه المدة ضجّوا وسألوا الوصول
إليه كيلا يكون قد مات وأخفي ذلك
الصفحه ٣٩٧ :
يزيد بن معاوية ،
وهو أول رأس حمل على خشبة في الإسلام ، وكان أهل الكوفة خاطبوه في الوصول إليهم
الصفحه ٤٢٣ : ،
وكانوا في من كتب إلى الحسين يسألونه الوصول إلى الكوفة ، وكان سليمان ممن له صحبة
، وكان خيّرا فاضلا شهد مع
الصفحه ٤٢٥ : ، فلا يقدر أحد على قربه ولا الوصول إليه. ولباسه أزر حرير
يتوشح بها أو بردة يلتفّ بها ، وسراويل في وسطه