البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٥/٦١ الصفحه ٦٦ : ؛ فيقال إن الكاهنة خرجت ناشرة شعرها تقول : يا بني
انظروا ما ذا ترون ، فقالوا : نرى شيئا من سحاب أحمر
الصفحه ٣٥٩ :
بخيش كنا أعددناه
للصيف بعد أن نغمسه في الزيت ، وجليت بوران على المأمون وقد فرش لها حصير من ذهب
الصفحه ٢١٥ : بن سام بن نوح وهو أول من اعتمر الصقع بعد الطوفان
، وحدها الذي يحيط بها من شرقيها سجستان وبلد الهند
الصفحه ٢٤٧ : : ما ندمت على
شيء ندامتي على ضرب عمرو بالسوط إلا أن أكون ضربته بالسيف ، أتى بعد ذلك الدهر بما
أتى
الصفحه ٥٣٠ : :
أتطمع في الحياة
إلى التنادي
وتحسب أن ما لك
من معاد
ستسأل عن ذنوبك
والخطايا
الصفحه ٢٤٢ : يستملك
اللبّ حسنه
وفاتنة يستأسر
القلب عيناها
إذا عدم الورد
الجني اراك ما
الصفحه ١٥٧ :
والموت أدنى من
شراك نعله
وكان بلال رضياللهعنه إذا أقلعت عنه يرفع عقيرته ويقول :
ألا
الصفحه ٦٠٨ : ءها بعد زواله عن مدينة فاس سنة أربع وعشرين وثلثمائة.
__________________
(١) معجم ما استعجم
الصفحه ٣٨ : مثلها. وهي مدينة حسنة الموضع كريمة البقعة ليس بعد دمشق أنزه منها
داخلا وخارجا ، بناها بطليموس بن هيفلوس
الصفحه ٤١ : :
٣٢ والترجمة : ٤٠ وهي تقابل ما يسمّى (El Puig) على بعد ٢٠
كيلومترا شمال بلنسية.
(٥) ترجمته في الذيل
الصفحه ٣٢١ :
وأكرم خيولا وأكثر
سلاحا من أهل البصرة لأنهم فجروا الأرض وأكلوا ما بين الأهواز إلى كرمان
الصفحه ١٢١ :
بيران
(١) : حصن من حصون الأندلس ، ومن قصيدة لابن الأبّار يمدح بها
السيد أبا زيد (٢) عند انقياد
الصفحه ٢٤١ : ما أمرني به ، وكان معي أربعة جمال
وحمارة فأوسقتها كلها مالا من المغارة وسرت بعض الطريق وكانت معي
الصفحه ٣٠٤ : : نعم ولا خير في الحياة
بعده ، قال : صدقت ، فأمر به فقتل ، ثم قال المختار : هذا بحسين بن علي وهذا بعلي
الصفحه ١٤٠ : ، وبينها وبين مدينة سابور ثمانية فراسخ ، وهي مرتفعة
الأرض والماء يرتفع في الشاذروان إلى بابها ، وبها وجد