البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٥/٤٦ الصفحه ٢٩١ : محلة النصارى فيضرمها نارا ما دام ابن فرذلند مشتغلا مع ابن عباد ، وانصرف
ابن القصيرة إلى المعتمد فلم
الصفحه ٦٠٢ : لهم ولا دواب ، وجزائر الواق واق لا تعرف ما بعدها ، وربما وصل أهل
الصين إليها في الندرة ، وهي جزائر عدة
الصفحه ٥٧٣ : حتى يصبح ، من غير مصباح ، فرأى ذلك سيده فأعجبه ما يرى منه
، فسأله عن دينه فأخبره به ، وقال له فيميون
الصفحه ٢٩٠ : لبعض شأنه أو لقضاء حاجته فيجد ابن عباد بنفسه مطيفا بالمحلة بعد ترتيب
الكراديس من خيل على أفواه طرق
الصفحه ٣٥٥ : السيد الذي كان في مرسية من قبل أبي
العلا فجمع أصحابه وخرج بهم إلى الحصن المعروف بالصخور فدعا لنفسه
الصفحه ١٤ : من دمشق ، فخرج بعده أخ له فصار يعترض
الحجاج وبعث رجلا ليحارب بصرى وأذرعات ، فبعث اليه الخليفة الحسين
الصفحه ٥٠٩ : تسمى الخالدات ، وفيه بقرب جزيرة برطانية إحدى عشرة جزيرة ، ثم
لا يعرف أحد ما بعد ذلك.
قالوا : وليس شي
الصفحه ٣٤ : أنّى يكون هذا وأنا ضعيف مهين فقير حقير ، فقال :
قدر ذلك لك من قدّر في عصاك اليابسة ما تراه ، فنظر أشبان
الصفحه ١٣٦ :
ما بقي لكم طمع
فيها فهلموا إلى بلاد المغرب ففيه ما يجبركم ، فوصل في هذه السنة بحشوده إثر
الوقيعة
الصفحه ١٦٩ : وكان يتجهمه ولا يقبل عليه ، فرأى حنش الصنعاني عبد الملك منكسرا متغيرا
فقال له : ما شأنك؟ قال : إني أبعد
الصفحه ١١١ : درب وسكة ، وأحصيت
المساجد فكانت ثلاثين ألف مسجد سوى ما زاد بعد ذلك ، وأحصيت الحمامات عشرين ألف
حمّام
الصفحه ٣٦٦ : .
واختلفت عليهم
بعده الو لاة ، ثم كان فيها من العلماء والعباد والفقهاء والشعراء وأعيان الناس ما
لا يأخذه
الصفحه ٣٦٥ : صلىاللهعليهوسلم ، ويلك لا يدخلك النار ، فقال له كريب : ما أكثر ما سمعت
منك هذه المقالة ، لا حاجة لنا فيها ، أقدم
الصفحه ٦٠٥ :
الميورقي ، ثم
استوزره بعده أخوه يحيى الطويل الفتنة بإفريقية وجهاتها ، وكان صاحب رياسة السيف
الصفحه ٣٥١ : مفيد جدا ، توفي بدمشق سنة ثلاثين وستمائة.
وبشهرزور توفي
الاسكندر بعد أن غزا الهند ومشارق الأرض وقتل