البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٥/٣١ الصفحه ٤٩٤ : وعروق وكلّ ما يشاهد في
أبدان الناس ، إلا أن هذه الأعضاء كأعضاء الموتى ، وان قوما من أهل تلك البلاد
الصفحه ٥٢٥ : غزير الماء يأتي من جبل
بمقربة منها يزرعون عليه غلاتهم ، وهو جبل شاهق ومنه تقطع أحجار المطاحن التي
إليها
الصفحه ١٠٨ :
شاب له جمة وجميع
أعضائه صحاح وكأنه قد كحل بالكحل وبلت شفتاه بالماء من صحة بشرته وبه ضربة في
الصفحه ١٤٣ : ، وتحالف مع رجال البلد
على الموت ووعظهم وحذرهم ما نزل بغيرهم كأهل الطالقان وقزوين وهمذان ، فعملوا حساب
الصفحه ٤٢٠ : أحد ، فلما
رأوا ذلك عرفوا أنه الموت فجدوا في القتال ، ودكت السيوف بيننا وبينهم ، ما فيهم
رمي بسهم ولا
الصفحه ١٢٧ : ليحيى بن اسحاق الميورقي على السيد أبي
عمران موسى بن يوسف بن عبد المؤمن ، فإنه لمّا فرّ من افريقية أمام
الصفحه ٥٢ : المجوس [بمراكبهم] اليهم ، وفي المدينة
حمّة غزيرة الماء واسعة الفضاء يستحمّ أهلها في جنباتها على بعد من
الصفحه ٣٢٦ : ما
أجد ويأتني بالحيا ويهب لي ولدا ، فقال النبي صلىاللهعليهوسلم : «اللهم أبدله بالطرب قراءة القرآن
الصفحه ٢٧٤ :
المحنة انقطاع الحياة وحضور الوفاة ، وأشد العذاب تطاول الأعمار في حال الادبار
وأنا القائل :
ولي
الصفحه ٦٢٠ : » ، قيل : ما أولتهما يا رسول الله؟
قال : «أولتهما كذّابين يخرجان من بعدي».
فلما انصرف في
قومه إلى
الصفحه ٥٦٨ : وستمائة ، فأراها من
القتال وشدة الحصار وأنواع المحن ما لم يجر مثله في زمان وحكم عليها عنوة بعد طول
الحصار
الصفحه ٢٠٦ : العبد المأمور ، إن سنّة نبينا صلىاللهعليهوسلم في الموتى غسلهم فانصرف حتى نقيم فيه سنّة نبينا
الصفحه ٣٩٩ : : إنما أراك هذا ما وقر في
نفسك ، وأنت مع العلة إلى الفكر في غير هذا أحوج ، فمات بعد أيام ودفن في ذلك
الصفحه ٣٧٧ : ، إلى أن كثر النعم حتى بلغ نحوا من أربعين ألفا ، فأمر
عثمان رضياللهعنه أن يزاد في الحمى ما يحمل إبل
الصفحه ٣٥٨ : :
ما سمعت شيئا ، وقد كنت سمعت ، فقال : ما بعد الفأل دليل ، فما عدت إلى المجالسة
بعد ذلك ، وقتل محمد بعد