البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٢/١٦ الصفحه ٣٢٥ :
الكوفة ، وهو الذي ذكره الأسود بن يعفر في قصيدته المشهورة ، فقال (٧) :
ما ذا اؤمل بعد
آل محرّق
الصفحه ٥٥٣ : دين لا نعرفه ، وأما ما أراد أن يجعلونا عبيدا فالموت أيسر من ذلك ،
فإن رضوا منا أن نضعف لهم ما أعطيناهم
الصفحه ٥٢٧ : بصبهرى في يوم برس فمات من طعنته بعد ما لحق
ببابل ، وأقبل عند ذلك دهقان برس ، وهو بسطام ، فاعتقد من زهرة
الصفحه ٣٧٥ : الطريق ، وفقدوا الماء ثلاثا ، فجعل الرجل منهم
يأوي إلى فيء سمرة وطلحة آيسا من الحياة ، فبينما هم كذلك
الصفحه ٤٠٣ :
قيل لمن أن
ت فقالت لحمير
الأخيار
ثم سيلت ما بعد
ذاك فقالت
الصفحه ٥١٣ :
فاشيا.
ويزعمون (١) ان البقر كانت لا تعتل عندهم ولا يقع فيها الموتان العام
لها في بعض الأعوام حتى وجد
الصفحه ٤٩٤ : وعروق وكلّ ما يشاهد في
أبدان الناس ، إلا أن هذه الأعضاء كأعضاء الموتى ، وان قوما من أهل تلك البلاد
الصفحه ٥٢٥ : غزير الماء يأتي من جبل
بمقربة منها يزرعون عليه غلاتهم ، وهو جبل شاهق ومنه تقطع أحجار المطاحن التي
إليها
الصفحه ١٠٨ :
شاب له جمة وجميع
أعضائه صحاح وكأنه قد كحل بالكحل وبلت شفتاه بالماء من صحة بشرته وبه ضربة في
الصفحه ١٤٣ : ، وتحالف مع رجال البلد
على الموت ووعظهم وحذرهم ما نزل بغيرهم كأهل الطالقان وقزوين وهمذان ، فعملوا حساب
الصفحه ٤٢٠ : أحد ، فلما
رأوا ذلك عرفوا أنه الموت فجدوا في القتال ، ودكت السيوف بيننا وبينهم ، ما فيهم
رمي بسهم ولا
الصفحه ٥٢ : المجوس [بمراكبهم] اليهم ، وفي المدينة
حمّة غزيرة الماء واسعة الفضاء يستحمّ أهلها في جنباتها على بعد من
الصفحه ٣٢٦ : ما
أجد ويأتني بالحيا ويهب لي ولدا ، فقال النبي صلىاللهعليهوسلم : «اللهم أبدله بالطرب قراءة القرآن
الصفحه ٢٧٤ :
المحنة انقطاع الحياة وحضور الوفاة ، وأشد العذاب تطاول الأعمار في حال الادبار
وأنا القائل :
ولي
الصفحه ٦٢٠ : » ، قيل : ما أولتهما يا رسول الله؟
قال : «أولتهما كذّابين يخرجان من بعدي».
فلما انصرف في
قومه إلى