البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٣/١ الصفحه ٧٦ : شيئا قال
: لا أحب إلا أن يكون شراء ، فدفع اليهم غنيمات كنّ معه ، والغنم يقال لها
بالنبطية نقيا
الصفحه ٦٢٠ : ينتفعون به لمنع الحيات والعقارب وسائر الهوام
كانتفاع أهل سجستان بالقنافذ ، وفي عهد سجستان بالقنافذ ألا
الصفحه ٢٦٧ : صلىاللهعليهوسلم : «كن أبا ذر ، رحم الله أبا ذر ، يمشي وحده ويموت وحده
ويبعث وحده» ... الحديث.
فلما خرج أبو ذر
الصفحه ٩٩ :
تنفرج ، كيف
انتفاعنا بالضحى والأصايل إذا لم يعد ذلك النسيم الأرج (١) ليس لنا إلا التسليم والرضا
الصفحه ١٣٢ : على الصلح وان له عهد الله وذمته وذمة نبيّه صلىاللهعليهوسلم ألا يقدم له ولا لأحد من أصحابه ولا يؤخر
الصفحه ٢١٥ : إليهم ناشدوه الله واذكروه
ما جعل على نفسه من العهد والذمة ، فأبى إلا لجاجا ونكثا ، فواقعوه فقتلوه وقتلوا
الصفحه ٣٢٨ :
وحياطتها لما في ذلك من المنافع الطبية ، وانه لا تتم الايارجات إلا به ، مع
انتفاع جميع الأمم بتصريفه لأنه في
الصفحه ١٠ : ، فضربت به
العرب المثل في الوفاء وقالت : أوفى من السموأل ، وفي ذلك يقول أعشى قيس (٤) :
كن
الصفحه ٢٠٨ : ، وكذلك الدهر يا سعد ليس من قوم بحبرة إلا والدهر يعقبهم
عبرة ، ثم أنشأت تقول :
فبينا نسوس
الناس
الصفحه ٢٧٦ :
الحمر إلا ملك ، وهم يخففون الحكم عن الشريف ويثقلون على الوضيع حتى يبلغ به البيع
، ومن أحكامهم أنّ من زنا
الصفحه ٤٧ : محمدا بالحق ما أدري ما هو الا اني غلبتني سكينة وأرجو أن
أكون أنطقت بالذي هو خير ؛ وأتى الناس يسألونه حتى
الصفحه ٢٥٩ :
فلا ينزلون ولا
يرحلون إلا بأمره ، وبلغ من بغيه أنه اتخذ جرو كلب فكان إذا نزل منزلا فيه كلأ قذف
الصفحه ٤١٩ : مسلمة إلا جرادة صفراء ، وما
العباس إلا نسطوس بن نسطوس ، وما أهل الشام إلا طغام قد حشدوا ما بين فلاح
الصفحه ٤٦ : شجرة تستعمل وتستغل إلا وهي أنجب شيء في
هذا الفحص ، وما من فاكهة (٢) توصف وتستطرف إلا وما هناك من
الصفحه ٣٦٥ : إن شئت ، من يأخذ سيفي هذا وهذا أثره ،
فقال علي رضياللهعنه : لا حول ولا قوة إلا بالله ، ثم مشى إليه