البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٢١/١ الصفحه ٧٦ : مدينة كبيرة آهلة بها جامع
وحمّامات وثلاث رحاب وأسواق عامرة وبها قصر أحمد بن عيسى القائم على بني الأغلب
الصفحه ٤٧٠ : بن أحمد بن الأغلب صاحب
القيروان وأعمالها غزا صقلية بنفسه وفتح فيها مدنا
الصفحه ١٦٧ :
بها فألقيت بين صفّتي المسجد وطرح عليها الانطاع وبات عليها الخزّان ، فلما أصبح
غدا ومعه المهاجرون
الصفحه ٤٠٢ : ، غلب اليهود عليها العماليق ، وغلب
الأوس والخزرج [عليها اليهود ، وغلب المهاجرون عليها الأوس والخزرج
الصفحه ٥٥٠ : فتحه الأهواز ، سار إلى مناذر فحاصر أهلها
فاشتد قتالهم ، وكان المهاجر بن زياد الحارثي وأخوه الربيع بن
الصفحه ٦١٧ : العماليق ، وغلب الأوس والخزرج
عليها اليهود ، وغلب المهاجرون عليها الأوس والخزرج ، وغلب الأعاجم عليها
الصفحه ٣٥ : المهاجرون والأنصار قد تقلدوا السيوف وتنكبوا القسيّ
فيقول له النبي صلىاللهعليهوسلم : «يا طارق تقدم لشأنك
الصفحه ١٠٦ : الشام وبغداد والبصرة ، وهذا الشكل أهون من محاجة أهل المدينة لأهل
مكة والحسنيّة للحسينية والمهاجرين
الصفحه ١٠٧ :
فإن الله تعالى لم
يفرق في القرآن بين المهاجرين والأنصار كما لم يفرق بين الصّلاة والصيام وبين
الصفحه ١٠٩ :
لحظاتها والورد في
وجناتها والكشح
غير مفاض
في شكل مرجيّ
ونسك مهاجر
الصفحه ١٤٣ : الافريقية و
أم بلادها وحضرة
السلاطين من الخلفاء الحفصيين ومهاجر أهل الأقطار من الأندلس والمغرب وغيرهما
الصفحه ١٥٦ : المهاجرون
المدينة.
وعن الأصمعي أنه
قال : لم يولد بغدير خم مولود فعاش إلى زمن الاحتلام الا أن يتحول عنها
الصفحه ٢٣٣ : .
وعن ابن عباس رضياللهعنهما أنّ رأي المهاجرين فيهم إذ استشارهم أبو بكر رضياللهعنه كان قتلهم أو فدا
الصفحه ٢٤٦ :
المهاجرين الأولين ، وأما تعريضك لي بالسلطان فو الله لو خرج لي من سلطانه ما
وليته ولا كنت لأرشى في حكم الله
الصفحه ٣٢٨ : موسى بن
نصير إلى طنجة ، مال عياض بن عقبة إلى قلعة سقوما ومال معه سليمان بن مهاجر وسألا
موسى الرجوع