البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٢/١٠٦ الصفحه ٧٧ : نافع القرشي فدارت بينهم حروب وكانت الدّبرة على أهل باغاية فهزمهم
عقبة وقتلهم قتلا ذريعا ولجأ فلهم إلى
الصفحه ٨٠ : ء إحدى الجهتين حتى يدخله في دار
سكنى أبيها ، وكانت في موضع مدينة بجانة اليوم ، انه أحق ببضعها ، فجدّ كل
الصفحه ٨٤ : ، وببدر عين فوارة ، وموضع القليب الذي كانت بازائه الوقيعة المباركة
الإسلامية هو اليوم نخيل وموضع الشهدا
الصفحه ٨٧ : ونزلا إلى الوادي وكانت معهما دابة
محملة فحطا عنها وأخرجا خمس مجامر وأوقدا فيها نارا وجعلا فيها بخورا
الصفحه ٩٥ : في ضروب من العلوم وكانت له رحلة لقي فيها جماعة من
العلماء في الفقه واللغة وكان كثير المناقب والخصال
الصفحه ٩٨ :
لجنة أجرى الله النهر تحتها ، وروضة أجاد أبو إسحاق (٩) نعتها وإنما كانت داره التي فيها دب ، وعلى أوصاف
الصفحه ١٠٠ : حيلة لا حيلة في صرفها مع صرف الزمان ،
وهل كانت حتى بانت إلا رونق الحق وبشاشة الايمان] ، ثم لم يلبث دا
الصفحه ١٠٢ : هذه دار
الملك بصقلية في مدة الإسلام ومدة الروم ، ومنها كانت تخرج الأساطيل للغزو ، وهي
على ساحل البحر
الصفحه ١١٤ : الأخرى
التي كانت الملوك تنزلها وفيها ايوان كسرى العجيب الشأن الشاهد بضخامة ملك بني
ساسان ، ويقال إن سابور
الصفحه ١١٥ : : ٧١
(٩) ترجمته في الصلة
: ٢٧١ ، وكانت وفاته سنة ٤٦٢.
(١٠) كذا في ع : وفي
ص : بوية ، ولعلّ الصواب
الصفحه ١٢٤ : بالرصيف ، وكانت المحجة العظمى عليها من باب
نربونة إلى بابها إلى باب قرطبة ، وحنية بابها باقية لم تتثلم وهي
الصفحه ١٢٥ :
حرف التاء
تاجرا
(١) : موضع من أحواز قابس في مكان منه يقال له لاقية ، وفي
تاجرا كانت الوقيعة بين
الصفحه ١٣٣ : يزيد مخلد بن
كيداد النكار المهدية وبه كانت محلته أيام حصاره لها ، وفي كتب الحدثان : إذا ربط
الخارجي
الصفحه ١٣٤ : وعشرين زحفا
في كلها يهزم الله تعالى المشركين ولا يخرجون خرجة إلا كانت عليهم ، فلما رأت
الروم ذلك تركوا
الصفحه ١٣٦ : التي كانت عليه بوادي الدبوسي من سفح جبل نفوسة مع الشيخ المجاهد أبي محمد
عبد الواحد قاصدا إلى صاحب