البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٢/٩١ الصفحه ١١ : أسجاعه.
الأثيل : واد في
حيز بدر طوله ثلاثة أميال ، بينه وبين بدر ميلان حيث كانت الوقعة المباركة بين
الصفحه ٢٦ : كبيرة كثيرة الأسواق والعمران سهلية جبلية.
أرمية
: بضم أوّله مدينة
في ديار بكر وكانت أرمية وخويّ وسلماس
الصفحه ٣١ : بهدمها وهدم كل شيء كان في حيّزها ، وكان فرات بادقلى
ينتهي إليها وكانت ألّيس من مسالحها فأصابوا فيها ما لم
الصفحه ٣٤ :
بكنيسة ماردة وغيرهما من الذخائر كانت مما حازه صاحب الأندلس من غنيمة بيت المقدس
إذ حضر فتحها مع بخت نصر
الصفحه ٣٦ : الذي ينضد فيه متاعه وهي الأنبار ،
وقيل الأنبار بالفارسية الأهراء لأن أهراء الملك كانت فيها ومنها كان
الصفحه ٣٨ : ،
عملت على قتله امرأته التي كانت قبله لرومانس على يد ابن الشمشكي فقتلوه ليلا ،
وكان سبب ذلك أن ابنها من
الصفحه ٤١ : على البحر والطريق
عليه ، ولا بد من السلوك على رأسه وهو صعب جدا. وفيه كانت الوقيعة بين المسلمين من
أهل
الصفحه ٤٦ : ينزل التجار على القديم لأنها كانت دار التجهز للصحراء ، وهي في فحص أفيح طيب
التراب ، والمياه تخترقها
الصفحه ٥٠ : فيراهما كالسيدين ويكون لهما كالعبد.
وكانت مملكتهم
مجتمعة وأمرهم ملتئما حتى ثار على (٩) رجل منهم يسمى
الصفحه ٥٣ : : استحبه البغي
مذكورة باللعنة والخزي ، يذهب خيارها ويبقى شرارها.
وكانت هيئتها التي
الفاها عليها طارق بن
الصفحه ٥٨ : المغرب الواحات وهي الآن
خالية لا ساكن بها وكانت فيما سلف عامرة والمياه تخترق أرضها وبها معز وغنم قد
توحشت
الصفحه ٥٩ : ] ، وانه صاحب المائدة التي الفيت بطليطلة
وصاحب الحجر الذي وجد بماردة وصاحب قليلة الجوهر التي كانت بماردة
الصفحه ٦٠ : المسيلة مرحلة ، من بلاد الزاب
بناها زيري بن مناد الصنهاجي وتعرف بأشير زيري ، وكانت مدينة قديمة فيها آثار
الصفحه ٦٢ : ؛ وفتحها وما يليها حرقوص ابن زهير كما قدمناه وكانت له صحبة ، بعث به
عتبة بن غزوان من البصرة بأمر عمر بن
الصفحه ٧٣ :
حرف الباء
بابل
: بالعراق ، كانت
بابل من عظمها واستبشاع أمرها لا تكاد تجعل من عمل الآدميين ، وهي