البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٢/٧٦ الصفحه ٣٩٤ :
لا ينبغي أن يكون بموضع آلة جمال إلا ما يكون فيها ، وكانت توضع على مذبح كنيسة
طليطلة فأصابها المسلمون
الصفحه ٤٢٧ : نفوسة.
وهي (٤) مدينة لطيفة قديمة أزلية إليها ينسب الجلد الغدامسي ، وبها
دواميس وكهوف كانت سجونا للملكة
الصفحه ٤٤٠ : ، وتتصل أحواز فرّيش بأحواز
فحص البلوط ، وبينها وبين قرطبة مرحلتان ، وبها قرية تعرف بقسطنطينة كانت مدينة
الصفحه ٤٥٥ : وعشرون ميلا ، وبها كانت للأوس والخزرج ومن دان بدينهم من أهل يثرب مناة ،
فبعث إليها رسول الله
الصفحه ٤٧٠ :
وهذه القلعة (١) منيعة وتحضرت (٢) عند خراب القيروان [انتقل إليها] أكثر أهل إفريقية ، وكانت
مقصد
الصفحه ٤٧٢ : كانت وظيفتهم.
وحكي (٤) ان مدينة قمّ الكبرى يقال لها منيجان وهي جليلة المقدار ،
يقال إن فيها ألف درب
الصفحه ٤٩٨ : .
قالوا : ومما رجت
به قريش ان الله عزوجل قد رضي ما كانوا أجمعوا عليه من هدم الكعبة ان حية كانت في
بئر
الصفحه ٤٩٩ : صلىاللهعليهوسلم في موضعه ، وكان الركن قد تصدع ثلاث فرق وتشظت منه شظية
كانت عند بعض آل شيبة بعد ذلك دهرا طويلا
الصفحه ٥٠٨ : ويجود بها العصفر وهي سهلية جبلية ، وكانت جباية
كورة لبلة في أيام الأمير الحكم بن هشام خمسة عشر ألفا
الصفحه ٥١٨ :
الشهيرة.
ماردة
(٤) : مدينة بجوفي قرطبة منحرفة إلى المغرب قليلا ، وكانت
مدينة ينزلها الملوك الأوائل
الصفحه ٥٢٦ : فيه فهلكوا ، وبقرب هذه البيوت تلال تراب عظيمة
قيل انها كانت مواضعهم (٣) عامرة فخسف بها.
ومع (٤) يهود
الصفحه ٥٤٠ : وجاوزها إلى مرمجنة.
وكانت (٣) مدينة كبيرة قديمة أولية وفيها آثار للأول وبها عيون سائحة
، وهي على نظر
الصفحه ٥٥١ : .
منف
(١) : مدينة في البلاد المصرية قديمة ، كانت دار مملكة ملوك درجوا
مما يلي جبل المقطم ، وأكثرها الآن
الصفحه ٥٩٥ : أكثرها.
هرمز
(١٠) : مدينة بمقربة من جيرفت من عمل كرمان ، وتسمى قرية الجوز (١١) وهي كانت مدينة هرمز
الصفحه ٦٠٩ : وطنجة ، فنزل به مدينة وليلي هذه
على إسحاق بن محمد ابن عبد الحميد الأوربي ، وكانت اوربة إذ ذاك أعظم قبائل