البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٢/٦١ الصفحه ١٤٦ : ابن عبد ربه
فأبدع ، وله «قادمة الجناح في آداب النكاح» وبأرض تيفاش كانت الوقيعة العظيمة
لسلطان افريقية
الصفحه ١٦٧ :
وبتلك النواحي ،
وكانت عامرة بالناس فخربت وتغلبت الحيات على أرضها فلا يمكن دخولها لهذا السبب
الصفحه ١٨٩ : فعل الله بك كذا وكذا ، فقامت فعثرت بقدح كان بين يديه فكسرته وانهرق الشراب
وكانت ليلة قمراء ونحن على
الصفحه ١٩٧ : كانت في
قديم الزمان ربوة يأوي إليها إبراهيم الخليل عليهالسلام بغنيمات فيحلبها هنالك ويتصدق بلبنها
الصفحه ٢٢٣ : : ما أرى يقوم لمحمد وأصحابه شيء ، قال : إني لأرجو
أن أخدمك بعض نساء يثرب ، وكانت تسر إسلامها ، وقال
الصفحه ٢٧٤ :
(٥) : بضم أوله ، بئر رومة بالمدينة ، وكانت ليهوديّ يبيع
المسلمين ماءها فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٨٣ : .
وبالزاوية هذه
أيضا كانت الوقيعة بين الحجّاج بن يوسف وبين عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بن قيس
، وكان عبد
الصفحه ٢٩٤ : لوط. قالوا : لم ينج من العذاب سواها
لأنها كانت مختصة بلوط عليهالسلام وهلك ما عداها كما قال الله تعالى
الصفحه ٣٠٠ :
فحمل عليه سعد بن
نجد فصرعه وقتله ، وحمل عمرو القنا ففض الناس ، وكانت له فرسان لا تخذله ، فقال
الصفحه ٣٠٥ : تناذروها خشية أن يصيبوا
منها فيخفروا ، وأقيم أهل سجستان على الخراج ، وكانت سجستان أعظم من خراسان ،
وأبعد
الصفحه ٣٥٧ : ء ، وهي خراب ، كانت لعمرو بن
عامر مزيقيا صاحب سدّ مأرب وبناؤها كلها من رخام ، وباقية أهلها يزعمون أنها
الصفحه ٣٦٢ : ، فأخبرت بذلك
أم ولد ليزيد بن عبد الله بن زمعة ، وكانت تنزل قريبا من قديد ، فجاءته فنبشته
فحرقته بالنار
الصفحه ٣٦٣ : تراءى
بالصفاح كأنما
كانت تريد لنا
بذاك ضرارا
وقيل : الصفاح
ثنية من وراء بستان
الصفحه ٣٧٩ : ، وربما جمد الماء
في الصيف لشدّة برده.
وكانت ثقيف (٢) كلها عاقدت هوازن يوم حنين على حرب رسول الله
الصفحه ٣٨٣ : من الموتى وضاق بهم الحصن ، وكانت
فيهم الحرة أرومندخت بنت الفرخان الأعظم ، وكان للاصبهبذ هناك ثلاثة