البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٩/٦١ الصفحه ٣٥٥ : وجهته إلى
مرسية ، ففي أول منزلة نزل بها قام الأستاذ أبو علي الشلوبيني فابتدأ يخطب ، وقال
: ثلمك الله
الصفحه ٣٥٨ : ، وفي «مختصر
العين» (٣) الصلح : نهر ميسان.
قالوا : والصلح
منزل القرن المبارك ، والمبارك هو نهر خالد
الصفحه ٣٦٦ : البكري (ح) : ٢١٩ مع اختلاف في بعض التفصيلات.
(٤) كذا ولعله «منزلة»
؛ وبلاطة : موضع المعركة ، ولكن
الصفحه ٣٩٧ : مشهور مطول.
وحدّث رجل من أهل
الكوفة قال : اشتد الجهد بي وبعيالي ، وجهدنا حتى والله نقضت منزلي ، وبعت
الصفحه ٤٣٧ : له
كفن
تركوا بفخ غدوة
في غير منزلة
الوطن
كانوا كراما
قتّلوا
الصفحه ٤٤٢ : فتحها قال الناس : أين ننزل؟ فقيل :
الفسطاط ، لفسطاط عمرو الذي تركه في المنزل بمصر. ثم بدأ عمرو بن العاصي
الصفحه ٤٥٢ : من البصرة ، والآخر
بالمدينة ، بينها وبينه سبعة أميال ، وقباء منزل رسول الله صلىاللهعليهوسلم قبل أن
الصفحه ٥٠١ : رضياللهعنه : كانت الكوفة منزل نوح عليهالسلام ، والكوف الاجتماع.
وكتب عمر (١١) بن الخطّاب إلى سعد بن أبي
الصفحه ٥٠٢ : وما أذرت ،
والنجوم وما هوت ، والبحار وما حوت ، بارك لنا في هذه الكوفة ، واجعله منزل ثبات.
ثم رجعا إلى
الصفحه ٥١٠ : أمورهم بينهم ، وهم أهل شدة
واحتراز (٥).
لدّ
(٦) : من مدن فلسطين بالشام ، وهو منزل جميل فيه ناس يعمرونه
الصفحه ٥١٥ : كل أسطوانة لا يحتضنه أربعة نفر ، وفيها سوق ومسجد والمنزل بها ،
ثم يخرج منها ويقطع عرض الوادي فيدخل
الصفحه ٥٣٠ : المنصور : مذ كم؟ قال : مذ أربعة
اعوام ، فأمر بفك الحديد عنه والاحسان إليه والاطلاق له وإنزاله أحسن منزل
الصفحه ٥٣١ : ينزل المسيل الذي من أدنى مرّ الظهران حتى يهبط من
الصفراوات ، وليس بين منزل رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٥٤٩ : .
مندوجر
(١) : بالأندلس بينه وبين المرية مرحلة ، وهو حصن على تل تراب
أحمر ، والمنزل في القرية ، ويباع بها
الصفحه ٥٥٠ : تسع وثلاثين وثلثماء واستوطنها ، وهي منزل الو لاة إلى حين
خرابها ، ونقل إليها معد بن إسماعيل أسواق