البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٢/٤٦ الصفحه ٦٠٦ :
من أولاده. وكانت
الوقيعة سنة اثنتين وتسعين من الهجرة ، فانهزم القوط أعظم هزيمة ، وقتل لذريق
الصفحه ٥ : بن عطية قال : كانت بيني وبين الأديب ابي عبد الله محمد بن حماد صحبة ومودة
ثم اجتزت عليه بمقربة من
الصفحه ١٣ : إن أخت الكاهنة كانت في سلقطة فكان الطعام
يجلب إليها في ذلك السرب على ظهور الدواب ، وهذا القصر عجيب
الصفحه ٢٠ : الحاج.
أذنة : مدينة
بالشام بينها وبين المصيصة اثنا عشر ميلا بناها هارون الرشيد وأتمها الأمين وبها
كانت
الصفحه ٢٢ :
أريس (١) : بئر أريس ، بفتح الألف وكسر الراء ، على ميلين من
المدينة وكانت من أقل تلك الآبار ما
الصفحه ٥٢ : مرسى ، وجبل ادار
قريب منها.
أقش
(٢) : مدينة هي كانت قاعدة الجليقيين بينها وبين ليوزذال
ثلاثون ميلا
الصفحه ٥٥ :
أن يعينه على جميع
ما يريد ، فهدم ذلك الرومي قدر نصف المنار فأزال المرآة التي كانت غرضه وأراد هدم
الصفحه ٥٦ : عليهالسلام ، وكانت في وسط قبة وحولها أساطين ، وعلى الكل قبة شبه
الصحفة من حجر واحد رخام أبيض بأحسن صنعة وأغرب
الصفحه ٧٠ : الأخرى التي كانت الملوك تنزلها وفيها ايوان كسرى
المتقدم الذكر.
ونزل الرشيد مرة
على قرب من الإيوان فسمع
الصفحه ٧٤ : الناس.
ومنها كانت مراجل
أم المأمون بن الرشيد وهلكت بعد مولد المأمون بمديدة ولقبها صواحبها بمراجل لأنها
الصفحه ٨٢ :
بالقدوم لغلظه ، وميرة البحرين تجلب إليها من فارس ، ويقال إن اليمامة والبحرين
والقريتين وما يليها كانت لطسم
الصفحه ١١٣ : فعوضهم منها وردّها إلى ما كانت عليه وقال : هذه وقف علي بن أبي
طالب رضياللهعنه.
وقال موسى بن
اسحاق بن
الصفحه ١٢٧ :
اثني عشر حمّاما ،
وحواليها من البرابر أمم كثيرة (١).
وفي سنة خمس
وستمائة (٢) كانت وقعة تاهرت
الصفحه ١٣٥ : فيها آثار للأول كثيرة تدل على أنها كانت دار مملكة لأمم سالفة
، وبينها وبين وهران مرحلتان ، وهي في سفح
الصفحه ١٣٨ :
التربة وزكاء
الريع ، قال : وكانت جنانا متصلة ولم يكن بمصر كورة يقال إنها تشبه الفيوم إلا هي
وحدها