البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٢/٣١ الصفحه ٢٨٨ :
فيها كانت الوقيعة
الشهيرة للمسلمين على الطاغية عظيم الجلالقة اذفونش بن فرذلند ، بحميد سعي المعتمد
الصفحه ٢٨٩ : بين
جدرها ربما كانت الدائرة علي فيكتسحون البلاد ويحصدون من فيها في غداة واحدة ، لكن
أجعل يومهم معي في
الصفحه ٣٠٢ :
هي التي يقال لها سبيطلة ، وهي كانت مدينة جرجير التي دخلها عليه المسلمون في جيش
عبد الله بن سعد بن أبي
الصفحه ٣٠٤ : ، فقتله علي
بن أبي طالب رضياللهعنه
والسبخة
(٢) : أيضا موضع بالعراق فيه كانت وقيعة السبخة التي أوقع
الصفحه ٣٢٣ : فعلوه بأهل بخارى
ورحلوا عن المدينة وهي خاوية على عروشها. وكانت سمرقند في نهاية العظم ، وكان بها
جامع على
الصفحه ٣٢٤ : الآفاق ، ومنها إلى جزيرة سرنديب أربعة
مجار.
وكانت سمندر (٦) دار مملكة الخزر على ثمانية أميال من مدينة
الصفحه ٣٣٨ :
(٢) : موضع على مقربة من تبسة من البلاد الافريقية ، به كانت
وقيعة للشيخ أبي محمد عبد الواحد بن الشيخ أبي حفص
الصفحه ٣٥٩ : ء ، وكانت
وليمة المأمون هذه تدعى وليمة الإسلام إذ لم يكن في ولائم الإسلام قط مثلها.
صنف
(١) : جزيرة من جزر
الصفحه ٣٨١ : القديمة ،
وكانت دار مملكة الأفارقة بالأندلس ، وكانت من مدن اشبيلية المتصلة بها في سالف
الدهر وهي خراب ، إذ
الصفحه ٣٩٣ : البحر الشامي تسع مراحل أيضا.
وطليطلة
(٤) عظيمة القطر كثيرة البشر ، وهي كانت دار الملك بالأندلس
حين
الصفحه ٤٠٢ : . وحمى المدينة اثنا عشر ميلا.
وكانت أمة من
العماليق (١) تسمى راسم نزلوا الحجاز ، فكان ملكهم بتيماء يقال
الصفحه ٤١٦ :
(٢) : بكسر العين ، بالأندلس بين جيان وقلعة رباح ، كانت في
هذا الموضع وقيعة عظيمة وهزيمة على المسلمين شنيعة
الصفحه ٤٣٨ :
على النصف من
ثمارها في سنة ست ، وكانت له خالصة لأنه لم يوجف المسلمون عليها بخيل ولا ركاب ،
وكان
الصفحه ٤٨٦ : للغزاة من المسلمين والروم ،
وكانت فيها للمسلمين على الروم أيام صمصام الدولة وقيعة مجحفة ومقتلة عظيمة
الصفحه ٥٣١ : رائجة ، وهي ما بين واسط والبصرة.
وسميت (١) بالمذار لفساد تربتها ، والمذار : الفساد في الرائحة.
وكانت