البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٩/٣١ الصفحه ١١٣ : باليمن تخرج من ذمار على قرى متصلة حتى تأتي مدينة
بشام وهي المنزل ، وهي مدينة طيبة بها بيوت منقورة في صخرة
الصفحه ١١٦ :
وطلحة رضياللهعنهما فقدما عليه فجمع الناس وقال : إني نزلت منزلي هذا وأنا
أريد العراق فصرفني عن ذلك قوم
الصفحه ١٢٩ : الرجل أيتهن تحمله إلى
منزلها ، وبين تادمكة وغانة [نحو] خمسين مرحلة ، وبينهما مدن وعمائر للسودان
والبربر
الصفحه ١٣٢ : كثير وإنما هو مجلوب
إليها وهم يتبركون بشجره ، فقلّ ما عندهم منزل ولا دار إلا وفيه شجرة قطن. وحكم
أهل
الصفحه ١٣٧ : ؟ قلت : خير ، فألحّ علي فأبيت أن أخبره ، فحلف بالطلاق لتصدقني فأخبرته ،
فأخذ بيدي وأدخلني منزله وتكلف لي
الصفحه ١٤١ : في هيئته ، ثم خرجوا به على الناس يريدون عمر في منزله فلم
يجدوه فسألوا عنه فقيل لهم جلس في المسجد لوفد
الصفحه ١٤٦ : الغساني ليأخذ كل ذلك منه فمنعه
ولم يجبه إلى ذلك (١١) :
بالأبلق الفرد
من تيماء منزله
الصفحه ١٤٧ : مرحلة للخارج من بجاية وبه المنزل ، وهو حصن
منيع على شرف مطل على وادي بجاية ، وبه سوق قائمة وفواكه ولحوم
الصفحه ١٥٦ : ستة وسبعين ميلا ، وهي منزل عامر آهل فيه خلق ولا سور عليه ،
والجحفة ميقات أهل الشام ومصر والمغرب ، وبين
الصفحه ١٧٢ :
يا حبّذا جمة من
منزل
وحبّذا عيشي بها
كيف ما
ومن متأخري أهلها
عثمان بن عتيق
الصفحه ١٧٨ : منزلك وانزل أدنى منزل من البر ، ونكتب إلى أمير
المؤمنين نعلمه ما قد أجلبوا به علينا ونقيم ، فإذا كثر
الصفحه ١٩٤ :
فقلت (١) : إن عيسى صنيعة أخي وهو لي مطيع ، وانا أكفيك أمره ، فلما
كان من غد لقيت عيسى في منزله وقلت
الصفحه ١٩٦ : فوق الفسطاط.
الحليفة
(٣) : ذو الحليفة ما بينه وبين المدينة ستة أميال وقيل سبعة
وهو كان منزل رسول
الصفحه ٢١٩ :
وذا المنزلة عنده ، لم يشب قال بعضهم : ثلاثة عظم شأنهم وجلّت أنباؤهم وتقاربت
أسنانهم ولم تطل أعمارهم
الصفحه ٢٢٢ : شويهة ومعها
شيء من خبز هذا الشعير فأحبّ أن تنصرف معي إلى منزلي ، وأنا أريده وحده ، فقال