البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٢/٣٩١ الصفحه ٤٩٥ : الأمهات لا يقعدن بالرجال عن الغايات
، وقد كانت أم اسماعيل أمة لأم إسحاق عليهمالسلام ، فلم يمنعه ذاك ان
الصفحه ٥٠٠ : يزيد : أبشروا فإنه لم يولد لي غلام قط في حرب إلا رزقت
الظفر. فلما التقيا كانت الحرب بينهما بالسواء إلى
الصفحه ٥٠١ : رضياللهعنه : كانت الكوفة منزل نوح عليهالسلام ، والكوف الاجتماع.
وكتب عمر (١١) بن الخطّاب إلى سعد بن أبي
الصفحه ٥٠٣ : الصواب «كويابة» وربما
كانت تقابل لفظة (Kiev).
انظر مينورسكي : ٤٣٤.
(٥) الكرخي : ارثا ؛
ياقوت : اربا
الصفحه ٥٠٤ : كذلك ، فلما مات
أمر المنصور بسلخه وحشا جلده تبنا حتى تصور شكله ، وصلب على سور المهدية ، وكانت
فتنته
الصفحه ٥٠٧ : تلقط منه برادة الذهب الخالص ،
وهي بشرقي مدينة وشقة ، وكانت مدينة لاردة قد خربت وأقفرت فجدّد بنيانها
الصفحه ٥٠٩ : ، فلما أكمل الرصيفين ودخل البحر
الشامي فاض ماؤه وهلكت مدن كثيرة كانت على الشطين معا ، وغرق أهلها ، وطغى
الصفحه ٥١٠ : بالعهد بعده ، تكلم في ذلك خالد بن يزيد بن معاوية ، وكانت أمّه
عند مروان ، فقال له مروان : يا ابن الرطبة
الصفحه ٥١١ : ء تختبر به وذلك بأن تحاذي بيدها أنف التمثال ، فإن
كانت بكرا قطر الماء في يدها ، والا لم توافق يدها ولو
الصفحه ٥١٣ :
فاشيا.
ويزعمون (١) ان البقر كانت لا تعتل عندهم ولا يقع فيها الموتان العام
لها في بعض الأعوام حتى وجد
الصفحه ٥١٤ : (الانبرور) ؛ وانظر مادة أنطالة ، فإن ثورة ابن عباد كانت هي السب في نقل
هؤلاء المسلمين إلى لوجارة.
(٤) هل
الصفحه ٥١٧ :
وإن كانت بها
عرب وروم
والقصة مشروحة في
سير ابن إسحاق (٧).
ولمّا خرج (٨) أبو عبيدة
الصفحه ٥١٩ : مكان مرآة كانت الملكة ماردة تنظر إلى وجهها فيه ، ومحيط
دوره عشرون شبرا ، وكان يدور على جرفه ، وكان
الصفحه ٥٢٢ : وكثر
شغبه وعظمت جموعه ، فتوجه إليه بالعساكر الشيخ أبو حفص صاحب الإمام المهدي فواقعه
، وكانت بينهم حروب
الصفحه ٥٢٥ : وغيرهم ، وكانت
مدته إلى أن قتل ست عشرة سنة ، وكان موته بسهم أصابه في نحره بين الصفين ، وهو
ينشد