البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٢/٣٤٦ الصفحه ٣٥٦ : (Grazalema) حيث كانت تقع مدينة
ابن السليم ... الخ.
(٤) ص ع : بوطه.
(٥) السيرة ٢ : ٢٠٦ ـ
٢٠٧ ، وانظر ياقوت
الصفحه ٣٥٨ : ، فدخل بها في
عقب رمضان ، واسمها خديجة ، وعاد إلى بغداد لست مضين من شوّال ، وكانت نفقة الحسن
عليها عظيمة
الصفحه ٣٦٤ : على ما يحصل به فارسا دون ما يكون به
فارّا أو طالبا. وكانت درعه صدرا بلا ظهر ، فقيل له : لو أحرزت ظهرك
الصفحه ٣٦٦ : السبت للنصف من ربيع الآخر ووصل إلى مرسى
مازر يوم الثلاثاء بعده ، وكانت طريقه من المرسى على قلعة بلوط ثم
الصفحه ٣٦٧ : (٤) الذي به سميت ايطالية ، وكانت تعرف قبل «تري قريا» ،
ومعناه باللسان الاغريقي : ثلاثة في أربعة (٥) ، وإنما
الصفحه ٣٧٠ :
سمكة تلتقم الناس ، وربما مات الرجل من ركاب البحر فيرمى به في البحر فلا يخطئ
فاهة السمكة ، كأنما كانت له
الصفحه ٣٧٢ : الذي ولدت أنثى كانت على رسم أمها ، ومن سنتهم أن
يورثوا الاناث أكثر من الذكور ، ولهم عند حلول الشمس
الصفحه ٣٧٥ : ترعد عند الفزع.
وفي رواية (٤) كانت جميلة المدنية واحدة في الأغاني يجتمع
الصفحه ٣٧٦ : ء يسكر من ساعته ، وعامتهم أصحاب شعور وجمم.
ضروان
(٨) : موضع فيه كانت نار اليمن التي كانوا يعبدونها
الصفحه ٣٨٦ : ء ، وعليها سور قديم ، وبها كانت تنشأ
السفن لغزو بلاد الروم ، وفيها يخرج المرجان ومنها يحمل إلى جميع بلاد
الصفحه ٣٨٨ :
كانت دمشق
لأهلنا بلدا
فضرب بالقدح الأرض
وقال : مالك فض الله فاك ، ودمعت عينه ، وقال لأخيه أبي
الصفحه ٣٩٠ : بين البحر والمدينة سور ، وكانت سفن البحر شارعة في مرساها إلى بيوتهم ، فنظر
المدلجي وأصحابه فإذا البحر
الصفحه ٤٠٠ :
وكانت وفاته بطوس
في جمادى الأخرى سنة ثلاث وتسعين ومائة وله خمس وأربعون سنة ، وكان مولده بالري
الصفحه ٤٠١ : تعالى أن يموت بها. وقال مالك رحمهالله : افتتحت القرى بالسيف ، وافتتحت المدينة بالقرآن ، وكانت
بيعة رسول
الصفحه ٤٠٨ :
بالعراق ، وفيها القصر الأبيض الذي لا يدرى من بناه.
العتيق
(٤) : نهر يخرج من الفرات عليه كانت وقيعة