البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٢/٣٣١ الصفحه ٢٩٩ : كانت عليها حروب المهلب مع الأزارقة
، وهي تضاهي اصطخر في هيئتها وأبنيتها لكن سابور أكثر بشرا وعمارة
الصفحه ٣١٣ : ، والأحمر أشرفها وأنفسها
لأنه إذا ألقي في النار ازداد حمرة وحسنا ، وان كانت فيه نكتة شديدة الحمرة وجعلت
في
الصفحه ٣١٨ : إلى مدينة سلقطة
يمشي فيه العدد الكثير ، وبينهما ثمانية عشر ميلا ، ويقال إن الكاهنة كانت في
سلقطة
الصفحه ٣٢٥ : المسلمين
في الوقيعة الأولى ، وكانت للمسلمين عليهم.
ومدينة سمورة
محدثة ، اتخذت دارا سنة ثمان وثمانين
الصفحه ٣٢٨ : اليمامة.
وسويقة أيضا
بمقربة من المدينة بها كانت منازل حسن بن حسن بن علي رضياللهعنهم ، قال موسى بن عبد
الصفحه ٣٣٢ :
وتريني القمر
وقد كانت هيت
وعانات أيام الفرس داخلة في حد السواد من طسوج الأنبار (٣) إلى أن بلغ
الصفحه ٣٣٥ : ، فعربت فقيل : شام ، بالشين المعجمة
، وكانت العرب تقول : من خرج إلى الشام نقص عمره وقتله نعيم الشام
الصفحه ٣٤٠ : في الهند
كانت مستقر ملك من ملوكهم ، وهي من جملة ما فتحه محمود ، سلطان خراسان ، في غزاته
المشهورة سنة
الصفحه ٣٤٣ : بقرب مليانة ، وعليه مدينة قديمة
أزلية فيها آثار أوليّة كانت تسمى شلف ، وإليها ينسب هذا النهر وهي اليوم
الصفحه ٣٤٥ : المهند والوشيج حباهم الله (٢) بكلّ ضرب وجيع ، وموت وحيّ سريع ، وملكوا عليهم أرباضهم
وكانت من الذروة إلى
الصفحه ٣٤٦ : في البحر مسكونة. وكانت جباية شنترين الفين وتسعمائة
دينار ، وأحوازها متصلة بأحواز باجة.
وكان يوسف بن
الصفحه ٣٤٨ : ، فيها
آثار عظيمة ، ويقال إنها كانت من أعظم مدن إفريقية ، وكان بها ماء مجلوب ، وبقي
فيها اليوم مواجل
الصفحه ٣٥٠ : الطريق ، وكان منتصف طريقهم إلى بيت نار لهم ، وكانت شهرزور مضمومة إلى
الموصل حتى فرقت في آخر خلافة الرشيد
الصفحه ٣٥١ : ، فإن كانت السفينة كبيرة بقي أهلها هناك
إلى فيض الماء وزيادته في رؤوس الأهلة فيجوزون ذلك الموضع حتى تخرج
الصفحه ٣٥٥ : رضياللهعنه هو الذي يتولى مصالحتهم ، سخّر أنباط أهل فلسطين في كنس
بيت المقدس ، وكانت فيه مزبلة عظيمة ، وجا