البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٢/٣١٦ الصفحه ٢٥٥ :
والناس يقصدونه من
هيت وغيرها.
دير
الأعور (١) : موضع في بلاد نصيبين فيه كانت الوقيعة بين عبد
الصفحه ٢٥٦ :
حرف الذال
ذات
أنواط (١) : شجرة عظيمة خضراء كانت تسمى بهذا الاسم ، وكان كفّار
قريش ومن سواهم من
الصفحه ٢٥٧ : وقصدوا أخذ يمنى النيل ، وكانت للمسلمين هناك
سلاسل حديد ممدودة في النيل تمنع وصول المراكب من البحر ، وبرج
الصفحه ٢٥٩ : لمرة بن ذهل
بن شيبان بن ثعلبة عشرة بنين ، جساس أصغرهم ، وكانت أخته عند كليب ، وكان قال لها
: هل تعلمين
الصفحه ٢٦٣ : ).
(٤) معجم ما استعجم ٤
: ١١٧٦ (مادة : ماه).
(٥) ربما كانت هذه
المادة مما انفرد به البكري. وفي البكري
الصفحه ٢٧٢ : الكهف ، وهم في جبل من
جبال الروم [يعرف] بخاوس (١) شرقي مدينة افسيس وعلى نحو ألف ذراع منها ، وكانت هذه
الصفحه ٢٧٣ : العام ، وهناك كانت ضيعة الليث بن سعد
وكان يقول : يدخل علي كل سنة خمسون ألف دينار ما وجبت عليّ زكاتها قط
الصفحه ٢٧٥ : رأسه حتى يأمره البابه
بالقيام. وكانت رومة [القديمة تسمى رومة](٥) بالية ، أي عجوز ، وكان النهر يعترضها
الصفحه ٢٧٩ :
(٥) : بالألف واللام ، موضع فيه كانت بساتين القيروان وجنّاتها
ومتنزهاتها زمان عمارتها وعظم شأنها.
ريا
: مدينة
الصفحه ٢٨٠ : فيها أثر الدماء
التي كانت تهراق عليه ، كذا حكى ابن اسحاق (٤).
ريغة
(٥) : قرية ريغة بقرب مليانة
الصفحه ٢٨١ : وقوادهم وذلك في سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، فالتقيا وقد كردس مروان
خيله كراديس ألفا وألفين ، وكانت على
الصفحه ٢٨٢ : ، ومن زالة إلى أرض ودان ثلاثة أيام.
الزابوقة
: موضع قريب من
البصرة ، وهو الموضع الذي كانت فيه وقيعة
الصفحه ٢٨٤ : .
وكانت (٧) فيما سلف مدينة ، وما بها الآن إلا رسم محيل وموضع يأوي
إليه المسافرون ، وليست بمدينة ولا حصن
الصفحه ٢٨٧ : ، وقد لزمكم قراهم فشاطروهم الرّسل ففعلوا ، فمن كانت له لقحتان فض
إحداهما عليهم ، ومن كان له أكثر فعلى
الصفحه ٢٩٧ : زهرة كتيبة كسرى التي كانت تدعى بوران حول المظلم ، مظلم ساباط ، وكان رجال
يحلفون كل يوم بالله لا يزول