البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٢/٣٠١ الصفحه ٢٠٦ : أراها حتى دخلت
بين الكفن ، فتطوقت في عنق الرجل كما كانت ، ثم اني سمعت صوتا مثل صوت الآدميين
وهو يقول لي
الصفحه ٢٠٨ : . وكانت مدة
الحيرة من أول وقت عمارتها إلى أول خرابها عند بناء الكوفة خمسمائة سنة وبضعا
وثلاثين سنة.
ولما
الصفحه ٢١٣ : أيضا وربما خرق الصوت
البحر فسمع ، والغوص إنما يكون من أول نيسان إلى آخر ايلول.
الخالصة
(٢) : هي كانت
الصفحه ٢١٤ : كانت وقعة
الجمل لعشر خلون من جمادى سنة ست وثلاثين ، وقد مضى من خبر هذه الوقيعة طرف كاف
عند ذكر الحوأب
الصفحه ٢٢٠ :
يستخرج منها الزرنيخ الأحمر والأصفر ومنها يتجهز به إلى جميع أقطار الأرض.
وفي (٨) سنة اثنتين وستمائة كانت
الصفحه ٢٢٢ : ) ونزل (قَدْ يَعْلَمُ اللهُ
الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذاً) الآية (النّور : ٦٣) وكانت في حفر
الصفحه ٢٢٨ : بالنطاة تسمى اللحيحة.
وكانت خيبر في صدر
الإسلام دار بني قريظة وكان بها السموأل بن عادياء المضروب به
الصفحه ٢٣١ : شرقا إلى دار ملول مرحلة كبيرة ، وكانت فيما سلف من الدهر
مدينة عامرة وأسواقها قائمة ولها مزارع وغلات جمة
الصفحه ٢٣٧ :
الملك مدينة جلق ، وهي مدينة دمشق وحفر نهرها بردى ونقره في الجبل حتى جرى إلى
المدينة.
وحكي أن دمشق كانت
الصفحه ٢٣٩ : الدرداء رضياللهعنه وخلفها كانت دار معاوية رضياللهعنه ، وهو اليوم سماط عظيم للصفارين بطول جدار الجامع
الصفحه ٢٤٤ : يعرف بقصر عبد الكريم ، وكان من أشياخ كتامة القاطنين هناك ، رأس
واستوطن ذلك الموضع ، وكانت فيه اثار
الصفحه ٢٤٧ : وإليه ينسب بعضهم أبا يوسف هذا ، فالله أعلم.
دولاب
(٣) : بينه وبين الأهواز فرسخان ، فيه كانت الوقيعة
الصفحه ٢٤٩ : : ٣٠٨ ـ ٣٠٩.
(٢) في الطبري ٢ : ٥٧
ديلمايا قرية من قرى استان بهرسير إلى جانب دجلة كانت لقدامة بن
الصفحه ٢٥٠ : الأقصى مرقب
من المراقب التي كانت بين الفرس والروم على أطراف الحدود ، وفي هذا الدير قال
الشاعر
الصفحه ٢٥٣ : أن الذي كتب الأبيات رجل من ولد روح بن زنباع الجذامي
كانت أمّه من موالي هشام بن عبد الملك.
دير
ميسون