البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٢/٢٨٦ الصفحه ١٥٠ : أربعمائة
وخمسون درهما ، والتمر أربعة عشر رطلا بدرهم.
الثنى
(٣) : الثني والمذار بالعراق ، وكانت الوقيعة
الصفحه ١٥١ : شريحا القاضي في قطعها فقال له : لك رزق مقسوم وأجل معلوم وأكره
ان كانت لك مدة أن تعيش أجذم ، وإن حم أجلك
الصفحه ١٥٣ : مما يلي المدينة وهي آهلة
عامرة كانت قبل هذا مدينة قريبة من جدة والمراكب إليها قاصدة ومقلعة وليس بها
الصفحه ١٦١ : خراسان أيام سليمان كانت جرجان من
همه ، فلما انتهى إلى قومس وجد ريحا منتنة ، فقال : ما هذه الريح؟ قيل له
الصفحه ١٦٥ :
رأينا الشهر
لوّح بالهلال
وأزعجت الجزيرة
بعد خفض
وقد كانت تخوّف
بالزوال
الصفحه ١٦٩ : كانت مساكن آل جفنة
الغسانيين الذين مدحهم في الجاهلية حسان بن ثابت رضياللهعنه ، وفيهم يقول
الصفحه ١٧٢ : أغرب ما عمل ، وإذا أرادوا أن تدخل سفينة أرسل حراس البحر
السلسلة حتى تدخل السفينة ثم مدوها كما كانت وذلك
الصفحه ١٨٣ :
الجولان
(١) : موضع بالشام معروف كانت حاميم بن عمليق ابن لاوذ بن إرم
نزلوا الجولان من بلاد حوران
الصفحه ١٩٢ : صلىاللهعليهوسلم تعرف بحرة واقم فيها كانت الوقيعة الشنيعة بأهل المدينة ،
وذلك أنه لمّا شمل الناس جور يزيد ابن
الصفحه ١٩٣ : وابن الزبير إلى أن بلغت الحصين
وفاة يزيد بالشام فانحلت العزيمة ثم كانت بينه وبين ابن الزبير مخاطبات فآل
الصفحه ١٩٦ : ما قطعتها ولو كانت
نفسي فيها.
وقد ذكر هاتين
النخلتين التطيلي الشاعر الأعمى في قصيدته التي أولها
الصفحه ٢٠٠ : ، وأهلها موصوفون بالنجدة والشهامة.
وعليها كانت
الوقيعة لمنصور الموحدين يعقوب بن يوسف ابن عبد المؤمن ملك
الصفحه ٢٠٢ : كانت لرسول
الله صلىاللهعليهوسلم الوقيعة المذكورة في القرآن على هوازن في شوّال سنة ثمان ،
وجال
الصفحه ٢٠٣ : ، وعند رأسه سدر أو سلّم ، وقيل
بل قبره بمهرة.
وكانت كندة (٥) ارتدّت بحضرموت بعد موت النبي
الصفحه ٢٠٤ : ابنته
النضيرة إلى بعض الرياض ، وكذلك كانوا يفعلون بنسوانهم ، وكانت من أجمل النساء ،
فعشقت سابور وتعشقها