البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٢/١٦ الصفحه ٣٧٣ : بيروت يومان ، وهي على ساحل
البحر ، وعليها سور حجارة ، وتنسب إلى امرأة كانت في الجاهلية ، وهي مدينة كبيرة
الصفحه ٣٩٢ : ء الاعتقاد فيه ، وكانت وفاته
بعد العشر والخمسمائة.
طركونة(١) : بالأندلس ، بينها وبين لاردة خمسون ميلا
الصفحه ٣٩٦ : (٢) فيها رخام كثير وحجر منحوت جليل ، ومنها كانت القنطرة على
بحر الزقاق إلى ساحل الأندلس التي لم يكن في
الصفحه ٤١١ :
وكانت قطرا معتبرا
عند الإسلاميين وأهل الصليب متجاذبا أبدا مرغوبا فيه ، وفي آخر الأمر استولى
الصفحه ٥٣٨ : بالقصبة خمسة أشبار ، ومرسى المرية صيفي
يكن شرقيّه وغربيّه.
وكانت المرية (١) في أيام الملثمين مدينة
الصفحه ١٤ : أفراسهم ، وكانت نحو ستمائة فرس ، وظنوا أنهم إن امتطوا متونها
مستلئمين وصدموا بها جيوش المسلمين أمكنهم
الصفحه ١٨ : العقارب من كل مكان وموضع ، وإن كانت في تابوت
اجتمعت حول التابوت وتحته ، قال فطلبها بعض اخواني فأخذها
الصفحه ٢٩ : ، واجتمعت إليه المسالح التي كانت بازاء العرب وعبد الأسود في نصارى
بني عجل ، فنهد اليهم خالد وليست له همة
الصفحه ١١٧ : التي كشفتهم بخيل كانت معه
فمنعهم من اتباعهم وقاتلهم فثارت عجاجة بينهم ورجع أهل الميسرة فأقبلت الميمنة
الصفحه ١٣٧ : البحر فيقع
في تلك الشباك ، ويقال (٤) إن بحيرة تنّيس بها كانت الجنّتان المذكورتان في القرآن
كانتا لرجلين
الصفحه ١٦٣ : قديمة البناء فيها آثار للأوّل ،
ومتيجة (٣) قريبة منها ، وتدل الآثار العجيبة التي بالجزائر على انها
كانت
الصفحه ١٩٠ : هرثمة
الموصل واسكنها العرب أتى الحديثة وكانت قرية بها بيعتان وأبيات للنصارى فمصرها
وأسكنها قوما من العرب
الصفحه ٢١٥ :
وخراسان (١) تشتمل على كور عظام وأعمال جسام ، وكانت خراسان تسمى في
القديم بلد أشرنيه سميت بأشورين
الصفحه ٢٢٥ : قيل ، وهي متجر الغزية ومنها تخرج القوافل إلى جرجان وكانت
تخرج إلى الخزر على مرّ الأيام وإلى خراسان
الصفحه ٢٧١ : إلى طرسوس فدفن بها.
رقادة
(٢) : على أربعة أميال من قيروان افريقية ، وكانت مدينة كبيرة
دورها أربعة