البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٢/٢٤١ الصفحه ٤٣ : بالطين
والحجارة والجص ، وهي أقدم مدن فارس وأشهرها اسما ، وكانت دار ملوكها إلى أن ولي
ازدشير الملك فنقل
الصفحه ٤٤ : موضعها ، فإذا نداء من قبل الله عزوجل : يا سليمان ، إنما كانت المسألة قبل أن يعطيك الله الملك
ألا ينبغي
الصفحه ٤٥ : محدثة من أيام الثوار بالأندلس وإنما كانت المدينة المقصودة
إلبيرة فخلت وانتقل أهلها إلى اغرناطة ؛ ومدّنها
الصفحه ٤٨ : قلوبهم ، فلما دخلوها وشربوا ماءها قتلوا
خليفتهم عثمان رضياللهعنه ، ثم كانت الفتن.
وقال أبو عبيد :
لما
الصفحه ٤٩ :
القسطنطينية من جهة بلاد الأرمن ، وكانت مدينة أفسيس هذه على البحر الرومي فبعد
البحر عنها وخربت وأحدثت مدينة على
الصفحه ٥١ : النون وفيها كانت ثورته وظهوره في سنة ستين
ومائة ، ثم اختار اقليش دارا
الصفحه ٥٧ : كانت الدائرة فيها لسام وبنيه ، وكان آخر أمر حام أن هرب إلى
ناحية مصر وتفرق بنوه ، ومضى على وجهه يؤم
الصفحه ٦٣ : لاغتدت
مسافة هذا البرّ
سيف أوال
وكانت هذه الجزيرة
حبسا لكسرى ، وأكثر أهلها
الصفحه ٦٤ : أودغشت أطيب ذهب
الأرض وأصحه ، وكان صاحب أودغشت في عشر خمسين وثلاثمائة (٣) رجلا من صنهاجة وكانت له جيوش
الصفحه ٦٧ : كانت قاعدة العجم وموضع مملكتهم ،
وتفسيرها باللطيني الذهبية ؛ ولها قصبة في غاية من الامتناع على قنة جبل
الصفحه ٦٩ : رضياللهعنه والمسلمون معه ، وسخر عمر رضياللهعنه أنباط أهل فلسطين في كنس بيت المقدس ، وكانت فيه مزبلة
عظيمة
الصفحه ٧١ : ير مثله حسنا ، كانت تباع الجارية الواحدة منهن بألف دينار
وأكثر لحسنها وتمام خلقها. ويعمل بهذه المدينة
الصفحه ٧٥ : ـ ٣٧
، والترجمة : ٤٥ (Beja) ، وهي في البرتغال.
(٦) كانت ثورة العلاء
سنة ١٤٦ ، انظر ابن عذاري ٢ : ٥١
الصفحه ٧٨ :
والأبواب في بعض أعصار الإسلام محمد ابن يزيد من ولد بهرام جور وكانت مملكته نحوا
من شهر ، وكان أهلها أسلموا
الصفحه ٨٣ : أيام بلياليها
وقتل من الفريقين ما لا يحصى ولم ينهزم المسلمون ولا الكفار ، فلما كانت الليلة
الرابعة