البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٢/٢٢٦ الصفحه ٩ : الأبيض الذي لا يُدرى مَن بناه ، ويتصل بهذه المدينة العتيقة المدينة
الأُخرى التي كانت الملوك تنزلها
الصفحه ١٠ : : (أبيار)
وانظر ترجمة الأبياري في الديباج : ٢١٣ وكانت وفاته سنة ٦١٦ ، والبرهان من مؤلفات
الجويني
الصفحه ١٥ : ، فمنعوا المطر ثلاث سنين وأجدبت الأرض فلم يدرّ
لهم ضرع وكانت في نفوسهم مع ذلك هيبة الصانع والتقرب اليه
الصفحه ١٦ : حجارة ، وإن كانت نارا ذهبت التي هي من حجارة وبقيت التي هي من
طين ، فكان ذلك الحادث ماء فذهبت الطين وبقيت
الصفحه ١٩ : الأعشى ٤ : ١٠٥
(٤) تهذيب ابن عساكر
٢ : ٤٢٧ ، وكانت وفاة الأذرعي سنة ٣٤٤ وهو ابن نيف وتسعين سنة
الصفحه ٢١ : صلىاللهعليهوسلم وهي من بلاد الصلح التي كانت تؤدي الجزية وكذلك دومة
الجندل والبحران وهجر ؛ وفي الصحيح (٦) : «أمامكم
الصفحه ٢٣ : اسم هذه المدينة ومن
بناها ولمن كانت ، فو الله ما أعطي أحد مثل ما أعطي سليمان بن داود عليهما الصلاة
الصفحه ٢٧ : رباح أول حصون أذفونش
بالأندلس ، وهناك كانت وقيعة الأرك على صاحب قشتالة وجموع النصارى على يد المنصور
الصفحه ٢٨ : ، وجامعها بناه الإمام محمد على تأسيس حنش الصنعاني ، وحولها
أنهار كثيرة. وكانت حاضرة إلبيرة من قواعد الأندلس
الصفحه ٣٢ : بأنقرة فرأيت صورة امرئ القيس فإذا هو رجل مكلثم
الوجه ، يريد مستدير الوجه ، وكانت الروم اتخذت صورة امرئ
الصفحه ٣٥ : الأيسر شامة عليها شعر فإن
كانت بك هذه الشامة فأنت هو ، فكشف طارق ثوبه فإذا بالشامة على كتفه كما ذكرت
الصفحه ٣٧ : رضياللهعنه إلى الأنبار فحاصر أهلها فتركهم أتاه من دلّه على سوق
بغداد ، وهي السوق العتيقة عند قرن الصراة وكانت
الصفحه ٣٩ : (١).
انطالية
: فرضة بلاد قونية ،
وفي سنة ثلاث وستمائة وقعت فتنة بين فرنجها ورومها كانت سببا لأن صارت دار إسلام
الصفحه ٤٠ : فيه تحصن محمد بن عباد (٣) القائم بأمر المسلمين في جزيرة صقلية ، فلما كانت سنة ست
عشرة وستمائة عقد
الصفحه ٤٢ : أصيلة رباطا فأتوه من جميع
الأمصار ، وكانت تقوم فيه سوق جامعة ثلاث مرات في السنة ، وهو وقت اجتماعهم وذلك