البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٢/٢١١ الصفحه ٥٧١ :
حرف النون
نابل
(١) : مدينة قديمة على البحر من الجزيرة التي بقبلي مدينة تونس
حيث كانت مدينة
الصفحه ٥٧٥ : الموضع المعروف بالنجف ،
وهو بالحيرة ، وكانت ترفأ هناك سفن الهند والصين ، ترد على ملوك الحيرة فصار بين
الصفحه ٥٧٦ : كانت تعظمها مع الكعبة
لأنهم قالوا (أَجَعَلَ الْآلِهَةَ
إِلهاً واحِداً) الآية (القصص ٥) فكانت لهم بيوت
الصفحه ٥٨٨ : معروفة. وكانت دار الامارة في
القديم بخراسان مرو وبلخ إلى أيام الطاهريّة فإنهم نقلوها إلى نيسابور ، فعمرت
الصفحه ٥٩٣ : ،
فرأيت فيها حجرا مكتوبا عليه باليونانية ، فجعلت أترجمه والرشيد ينظر إليّ وأنا لا
أعلم ، وكانت ترجمته
الصفحه ٥٩٤ : الرومي الضربة التي يظن أنه بالغ فيها
، فيتقيها الرومي ، وكانت درقته حديدا ، فيسمع بذلك صوت منكر ، ويضربه
الصفحه ٦٠١ : كانت بلادا عامرة ، ويتكدس هناك من
التمر تحت النخيل أكوام لا يقع عليه أحد إلا الطير والوحوش ، وربما
الصفحه ٦٠٧ :
(٢) : ماء في أرض خزاعة ، عليه كانت الوقيعة بين بني الديل وبني
بكر بن عبد مناة بن كنانة وبني خزاعة ، وكان
الصفحه ٦١١ : أحد عشر ، توفي بدانية سنة تسع وثمانين
وأربعمائة.
وقعة
الحمار (٧) : موضع من عمل اشبيلية كانت فيه وقعة
الصفحه ٦١٧ : ، فنزلت الأوس والخزرج يثرب ، والخبر طويل.
قالوا : وكانت
يثرب تدعى في الجاهلية غلبة ، غلب عليها اليهود
الصفحه ٦١٨ : لأنها كانت مرصعة بالدر والياقوت. ولم يزل خالد رضياللهعنه يتبعهم فيقتلهم في كل واد وكل شعب وكل جبل
الصفحه ٦٢١ : حين سللناها ، والله ما سللناها ترهيبا لكم ولاجبنا عنكم ،
ولكنها الهندوانيّة ، وكانت غداة باردة فخشينا
الصفحه ٣ : السرج كانت تقد عليها في سالف
الأزمان.
ومن العجائب (٢) جبل بآمد فيه صدع فمن انتضى سيفه وأولجه فيه وهو
الصفحه ٦ : صلىاللهعليهوسلم ابن ست سنين ، وكانت قدمت به صلىاللهعليهوسلم المدينة على أخواله من بني عدي بن النجار تزيره إياهم
الصفحه ٨ : (٢) ، ولما نزل عتبة الخريبة وبالأبلة خمسمائة من الاساورة
وكانت مرفأ الصين وما دونها ، خرج اليه أهل الأبلة