البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٢/١٦٦ الصفحه ٣٩٨ : ، وهي منتصف الطريق من
قفصة إلى فج الحمار وأنت تريد القيروان ، وكانت مدينة كبيرة آهلة فيها جامع ،
وكانت
الصفحه ٤٠٥ : والأفاعي ، وجبالها متصلة.
عانات
(٦) : كانت هي وهيت من طساسيج الأنبار ، وكانت الخمر الطيبة
تنسب إليها
الصفحه ٤١٥ : منها القار اللين الفوّاح كأجود
الزفت أبدا.
عفص
(٢) : بالأندلس بقرب مرسية ، فيها كانت وقيعة الروم على
الصفحه ٤١٩ : المسلمين نادوا : إنا نعتذر من سلّنا سيوفنا ، والله ما سللناها ترهيبا
لكم ولا جبنا عنكم ، ولكنها كانت
الصفحه ٤٢٢ : أنها تتكلم ، ذكر
أنها كانت ماشطة فرعون. وهذه المدينة كانت طاعة لوالد زلخا زوجة العزيز. وبعين شمس
مما
الصفحه ٤٢٥ :
حرف الغين
الغابة
(١) : من رسم خيبر وقيل موضع عند المدينة ، وبها كانت لقاح
رسول الله
الصفحه ٤٣٠ : الله صلىاللهعليهوسلم بعثه إليه عند فتح مكة ومعه بنو سليم ، وكانت بنو كنانة
قتلت في الجاهلية الفاكه
الصفحه ٤٣١ : ، ومثلوا في المدينة بالسلاح ، وكانت
الزبا قد اتخذت سربا أجرت به الماء من قصرها إلى قصر أختها ، فقصده عمرو
الصفحه ٤٣٥ : عمائر متصلة ، وكانت فاس دار مملكة بني ادريس العلويين وملكوا منها
بلاد المغرب كلها إلى أقصى بلاد السوس
الصفحه ٤٣٦ : كانت الوقيعة بين المسلمين
والروم في إمرة أبي عبيدة بن الجرّاح رضياللهعنه ، وهي من مشاهير أيامهم
الصفحه ٤٤١ : بن يونان (٣) ابن يافث عليهالسلام لنزوله بها.
وفلسطين (٤) كانت ديار البربر في سالف الأزمان ، وكان
الصفحه ٤٤٥ :
علي بن سام ، وهو آخر ملوكهم ثم عطف في سنة اثنتي عشرة وستمائة (١) على غزنة التي كانت سرير السلطان محمود
الصفحه ٤٤٨ : وثلاثون ألفا ، وكانت أيامها
العظام أربعة أيام ، واليوم الرابع هو المسمى بينها بالقادسية ، وفيه قتل الله
الصفحه ٤٥٠ : .
وكان الحاكم بأمر
الله منهم بنى بين الفسطاط والقاهرة مسجدا عظيما على ثلاثة مشاهد كانت هناك ، وجعل
فيه
الصفحه ٤٥٣ : وانهال الردم ، ونجا
العامل ولم يكد ينجو ، وبقيت المغارة لا يدرك لها قعر كما كانت قبل الردم ، ولا
يعلم أين