البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٢/١٥١ الصفحه ٢٩٣ : يزعمون. ثم ان عبد المطلب أقام سقاية زمزم للحاج.
قال ابن اسحاق (٣) : فعفّت زمزم على البئار التي كانت
الصفحه ٢٩٦ :
يأتي ذكر ذلك في موضعه.
وزويلة
(٢) أيضا إحدى المهديتين ، كانت متصلة بالمهدية ، وكان السلطان
وخاصته
الصفحه ٣١٠ : ) إلى
آخر الآية. وقال عبد الرحمن لشهربراز : كم كانت هديتك؟ قال : قيمة مائة ألف في
بلادي هذه ، وثلاثة
الصفحه ٣١٢ : وكانت فيها فواكه
وأعناب ذهبت.
وهي (٥) قديمة وأهلها أخسّ الناس خلقا وأسوأهم معاملة ، ولا
يبتاعون إلا
الصفحه ٣٢٠ : ، كانت
في ساحل انطاكية.
وسلوق
(٢) أيضا قرية باليمن تنسب إليها الدروع والكلاب ، قال النابغة
الصفحه ٣٢٢ :
السماوة
(١) : مفازة بين الكوفة والشام ، وقيل بين الموصل والشام ، وهي
من أرض كلب ، وكانت باسم ابن
الصفحه ٣٣٧ : من مدينة بلدينة (٢) ، وهي مبنية بالصخر الجليل حصينة لها نهر ، وكانت لها
قنطرة مبنية بالصخر العظيم
الصفحه ٣٤١ : يطرقهم فيه ، وإنما تختلف فيه مراكب التجار
والصيد ، وكانت لهم حروب مع الجيل والديلم ومع قائد لابن أبي
الصفحه ٣٥٣ : قد
وقيت نفوسنا
ببنيك فعلة تبع
ذي التاج
كانت إذا غشيت
غياية مذحج
الصفحه ٣٦٠ : وفيروز الديلمي وداذويه ، وكانت
المرزبانة زوجه قد أبغضته ، إذ كان تزوجها قسرا وكانت من عظماء فارس
الصفحه ٣٦٨ : الدهن منه.
وفي بعض التواريخ
ان جزيرة صقلية كان يسكنها في قديم الزمان أمة مهملة كانت تأكل الناس ، ويقال
الصفحه ٣٨٥ : يقبله.
وكانت خزائن الملوك كلها صارت إليه.
وطبرستان وجرجان
وموقان وجيلان كلها وما والاها على ساحل الخزر
الصفحه ٣٨٧ : زيادة الله الطبني (٥) ، كانت له رحلتان إلى المشرق ، وأخذ العلم عن جماعة من أهل
مكة ومصر والقيروان ، وأخذ
الصفحه ٣٨٩ : غير مكروب.
طرسونة
(٢) : بالأندلس كانت مستقر العمال والقوّاد بالثغر ، وكان أبو
عثمان عبيد الله بن
الصفحه ٣٩٥ :
صورة مهر ، وكانت
بغلة كميتا لبعض السائقين ، فتشاءم به النصارى ، ولم يزالوا يختلونه حتى عقروه